أخبار محليةحقوق وحريات

تزامنا مع اليوم العالمي للطفل.. 43 منظمة تتهم الحوثيين بارتكاب انتهاكات فظيعة بحق الأطفال

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

اتهمت 43 منظمة محلية ودولية، الثلاثاء، جماعة الحوثية في اليمن بالمضي قدمًا في سياستها الخطيرة، بارتكاب انتهاكات فضيعة بحق الأطفال، بينها استمرار تجنيدهم وحرمانهم من التعليم باستهداف المدارس.

وفي إطار اليوم العالمي للطفل، أكدت المنظمات الأربع والأربعون تورط الحوثيين في العديد من الانتهاكات ضد الأطفال، منها تجنيد الأطفال، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والاختطافات، والعنف الجنسي.

وشددت هذه المنظمات في بيان مشترك لها، على ضرورة إعطاء حماية أولوية للأطفال في جهود التسوية السياسية الجارية.

وكشفت المنظمات عن ارتكاب الحوثيين معظم الانتهاكات التي استهدفت الأطفال في البلاد، بما فيها التجنيد واستهداف المدارس والمستشفيات والاختطافات والعنف الجنسي وعرقلة المساعدات.

وطالبت المنظمات أطراف النزاع في اليمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإعطاء الأولوية لحماية الأطفال في محادثات السلام الجارية، لضمان العدالة والمساءلة.

ودعت إلى “اتخاذ موقف حازم للدفاع عن حقوق أطفال اليمن وتعزيزها والاحتفاء بها». وأكدت أنها تحققت من الأبحاث التي أجراها أعضاء التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (رصد) ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، والتي وثقت 250 حالة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد الأطفال من قبل أطراف النزاع، خلال الفترة من بداية العام الجاري وحتى سبتمبر /أيلول الماضي.

وشملت هذه الانتهاكات، وفق البيان، تجنيد الأطفال، والقتل، والتشويه، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والاختطاف، والعنف الجنسي، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

وجزمت المنظمات بأن “الغالبية العظمى من الحالات الموثقة نفذها الحوثيون”. وقالت إنه منذ اندلاع النزاع في 2014 مع اجتياح الحوثيين للعاصمة اليمنية، تم توثيق انتهاكات جسيمة ضد الأطفال”.

وحسب البيان، تسببت صواريخ الحوثيين والهجمات المدفعية العشوائية واستخدام الألغام الأرضية في سقوط آلاف الضحايا من الأطفال؛ حيث هاجم مسلحو الجماعة عشرات المدارس والمستشفيات، واستخدموا المدارس لأغراض عسكرية، ومنعوا المساعدات الإنسانية، كما قاموا بتجنيد آلاف الأطفال وإرسالهم إلى المعركة.

واعتبر بيان المنظمات الحقوقية أن تجنيد الأطفال يشكل الحصة الأكبر من الحالات التي تم التحقق منها، ونبَّه إلى أن عملية التجنيد مستمرة على الرغم من خطة العمل التي وقَّعها الحوثيون مع الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022 والتي تعهدوا فيها بإنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود، إلى جانب قتل وتشويه الأطفال، والهجمات على المدارس والمستشفيات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى