أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةحقوق وحريات

الصحافي المحرر “عبدالخالق عمران”: “الحوثي مشروع منتهي وعلينا مواجهته

يمن مونيتور/ مأرب / خاص

قال الصحافي المحرر من سجون الحوثيين عبدالخالق عمران، يوم الأحد، إن مشروع جماعة الحوثي في اليمن مشروع ثقافي هدام، وعلى اليمنيين مواجهته حتى ينتهي.

وأضاف الصحافي عمران في تصريح تلفزيوني، أن “الحوثي مشرع فكري ثقافي هدام يهدم الذات الإنسانية ومسؤولية كل إنسان سوي الوقوق أمامه”.

ولفت إلى أن” الحوثي فكر لا يقبل بالآخر وبالتالي يجب أن نواجهة وأن نتحداه وهي إرادة الإنسان اليمني إرادة الإنسان الصحفي وأي إنسان صاحب وعي عندما يطلع على مشروع الحوثي لا يسعه إلا أن يقف امامه بكل صمود وتحدي”.

وتابع: “لم يستطع لا أباء ولا أجداد الحوثيين أن يركعوا الشعب اليمني ولن يستمر مشروعهم وسنقاومه بسلمية حتى ينتهي” حد قوله.

وأردف بالقول: “سنمضى في فضح جماعة الحوثي وكشف جرائمها وتعريتها أمام الراي العام المحلي والدولي وملاحقة مجرميها ومحاكمتهم، سنمضي في هذا المشروع وسنواصل النضال السلمي حتى ننتصر”.

وأوضح أن “الصحفي دائما شامخ كالجبل ولا يستطيع أحد سواء داخل السجن أو خارج السجن أو في أي مكان أن يكسره”.

وتوعد عمران، بـ”العمل على ضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب”، متطلعاً إلى تظافر الجهود من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين ومن الجانب الرسمي ومنظمات المجتمع المدني فلا عدالة انتقالية بدون الانتصاف للضحايا وتعويضهم التعويض العادل”.

ومضى بالقول: “لو سامح العالم كله ونسى جرائم عبدالملك الحوثي ومليشياته وجماعته فلن ننسى نحن ولن تخبوا إرادتنا”.

وأعرب الصحفي عمران، عن أمله في أن تستمر الصفقات لتحرير كافة الأسرى والمختطفين من سجون الحوثيين، وعلى رأسهم السياسي اليمني البارز محمد قحطان.

وحول معاداة الحوثيين للصحافة والإعلام، قال عمران، إن “الحوثيون يعتبرون الصحفي العدو الأول وتعذيبه هو عمل مقدس من وجهة نظر الجماعة وهو سلوك ايراني يمارسه الحوثيون وحزب الله، لأن الصحفي رسول الحقيقة وهو من يكشف جرائمهم ويعري فكرهم ويوعي المجتمعات ويقود الرأي العام”.

وأضاف طالما ومليشيات الحوثي موجودة فستظل اليمن من أسواء البلدان في حرية الرأي والتعبير”، مطالباً في ذات السياق من الجهات المعنية المحلية والدولية توفير الحماية الاساسية للصحفي اليمني.

وبشأن انتهاكات الحوثيين بحق المخطفين، كشف عمران، أن ” أسرة القيادي الحوثي المرتضى تسيطر على سجن معسكر الأمن المركزي ويتعاملون معه كمزرعة خاصة يقومون باستثمارها، وهم من يقومون بتعذيب المحتجزين ويتولى مجد الدين المرتضى -شقيق عبدالقادر- نهب الأموال المحولة للمحتجزين من أسرهم، وابتزاز الأسر بطرق مختلفة”.

ولفت إلى أن “الحوثيون لا يقبلون بالآخر ويريدون ان يحتكرون العلم وان يحتكرون الحياة وان يحتكرون السلطة وينظرون للآخرين على أنهم خدم لهم، وهذا مرفوض فالناس سواسية”.

وتابع في هذا الشأن: “الحوثية جماعة قائمة على العنف وفكرها وسلوكها يقومان على العنف وتحقير الاخر من أصغر تابع حتى زعيمها عبدالملك الذي يحرض بوضوح ضد الصحفيين”.

ومضى بالقول: “يعتقد الحوثيون ان وجود مقاومة مستمرة لمشروعهم سببه الصحفيون وسمعنا من عبدالقادر المرتضى ان القلم أخطر من الرصاصة والصحفي أخطر من الجندي في الجبهة”.

وواصل الحديث: “أرادت مليشيات الحوثي تصفية صنعاء من الشهود بشكل نهائي وعملت على تكميم الأفواه لتقوم بنشر أفكارها وارتكاب جرائمها بكل حرية”.

واستطرد: “قضينا قرابة ثمان سنوات في سجون مليشيات الحوثي ونصف هذه المدة تقريبا قضيناه في الاخفاء القسري وأقل واحد مننا قضى ما لا يقل عن سنتين في زنازين انفرادية خلال فترات متفرقة وفي أخر مرة تم اخفائنا قسريا فيها من قبل المرتضى كانت قرابة تسعة أشهر معزولين كليا ليس لنا اي تواصل بالعالم”.

وتابع: “عندما كان يسمح بالزيارة وهي حالات  نادرة خلال الثمان السنوات كان تتعرض الأسر اثناء الزيارات للتهديد والشتم والاهانات المختلفة على أبواب السجون، أما في سجن المرتضى لم نعرف أي زيارة وبقينا في سجن مغلق قرابة ثلاثين شهر”.

وحول الجهود  الأممية، قال عمران، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت تقوم بجهود مشكورة وعندما طرحنا لهم مشكلة الحقوق وما نتعرض له من تعذيب كانوا يقولون نحن لا نستطيع ان نقدم لكم شيء وعملنا يقتصر على تقديم بعض الخدمات والمساعدات.

وأضاف “نعتقد أن الحكومة كان أمامها فرص كثيرة لإجبار مليشيات الحوثي على إطلاق سراحنا هكذا نعتقد ولا ندري ماذا يدور في الواقع”، مشيراً إلى أن “المحاكمات التي تعرض لها وملائه الصحفيين كانت جزء من مسار التعذيب الممنهج ضدهم وهي عملية للضغط والابتزاز وتحويلهم إلى رهائن.

وقال: “عندما أضربنا عن الطعام وزارنا محمد البخيتي ومعه أمر افراج من قبل ما يسمى المجلس السياسي لجماعة الحوثي، الإفراج فيها أسمائنا وكذلك الزميل عبدالله المنيفي ووحيد الصوفي واسماء اخرين لا اتذكرها..

ولفت إلى أن “الزيارة كانت جزء من التعذيب النفسي ضدنا، وفي اليوم التالي للزيارة قام ابو عقيل في سجن الأمن السياسي بعزلنا في زنازين انفرادية أكثر من شهر بدلا من اطلاق سراحنا حسب وعد البخيتي.

وتابع: “تلقينا وعودا من الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات أخرى وعودا بالدعم والمناصرة لتقديم دعوات امام القضاء المحلي والدولي لملاحقة مرتكبي الجرائم بحقنا وعلى رأسهم عبدالملك الحوثي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى