آراء ومواقف

الكرة اليمنية لن تتعافى أبدا في ظل هذه القيادات؟

علي النونو

عشرات المكالمات الهاتفية استقبلتها اليوم أثناء وعقب مباراة منتخبنا الأول مع منتخب فلسطين .. وكمية وجع وقهر من الجميع بسبب النتيجة والمستوى والأداء الهزيل .، والجميع يصب جام غضبه على اللاعبين و كأنهم وحدهم من يتحملون مسؤولية النتائج الكارثية … ويتناسون أو يتجاهلون الأسباب الحقيقية لهذه النتائج التي ترافق منتخباتنا الوطنية .، وهذا للأسف بسبب قلة الوعي الرياضي الذي يصنعه المؤثرين رياضيا لاعبين واعلاميين .. بسبب تواريهم و غيابهم وعدم قدرتهم على صنع وعي رياضي ونهج تصحيحي لمسار رياضتنا عموما .،

منتخبات العالم عندما تخفق مرة تجد الجميع ينبري للحديث و الكل يسائل ويحاسب ويرفع صوته لمحاسبة القائمين على الرياضية .. وفي آخر قائمة المحاسبة نحاسب الرياضي في حال توفر له كل مقومات وأسباب النجاح …

جمهورنا الرياضي العظيم .، لقد عشنا الإخفاقات كلاعبين وكنا نحس بالمرارة و أنا أحس بمرارة اللاعبين اليوم .. ووجعهم .. هؤلاء كانوا نجوما في الناشئين والشباب ولطالما صفقنا لموهبتهم ونجوميتهم … لكنهم يكبرون ولا يكبر الاهتمام بهم .. ويجدون إدارة رياضية ضحلة عقلية وتفكيرا و إرادة .. وكرامة أيضا .،

ايام قليلة من الإعداد المستعجل … فشل في تنسيق مباريات ودية .. فشل في تنسيق حتى مواعيد السفر … عدم توفير مستحقات حقيقية ومستمرة للاعبين …

مدرب في اللحظات الأخيرة صفر تاريخ رياضي لم يقدم أي رؤية أو خطة حقيقية سيقدمها للمنتخب … لم يقل شيء لأنه ليس في حوزته شيء …

لم يسبق للكابتن/أمين السنيني أن خسر بمثل هذه النتيجة من قبل وما كان يمكن أن يخسر المنتخب هكذا في ظل قيادته .،،

لست أدري لماذا يخاف الجميع من المواجهة وقول الحقيقة .. ولماذا يخافون على مكانهم ومكانتهم في منظومة الفشل المستمر لرياضتنا وكرتنا التي لن تتعافى أبدا في ظل هذه القيادات التي لا تحترم اليمنيين عموما .. والا كانت ستقدم استقالتها في كل مناسبة كارثية لكرتنا …

لا تلوموا اللاعبين ووجهوا سهام نقدكم لمن يستحقها … واتمنى من كل لاعب يمني حقيقي أو اعلامي يحترم ذاته و شعبه أن يقول الحقيقة .. مالم سنكون جميعا شركاء في منظومة الفشل ولن يرحمنا التاريخ ولا المستقبل .

 

نقلاً من صفحة الكابتن علي النونو على “فيسبوك”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى