أخبار محليةاخترنا لكمصورة وخبر

صورة “طفل يمني يرقد بين القبور” مزيفة وتعود لعام 2014

(رويترز)

التقط المصور السعودي عزيز العتيبي صورة مسرحية تظهر طفل يرقد بين قبرين مزعومين ضمن مشروع توعوي. ومع ذلك، فقد تم تفسير الصورة بشكل خاطئ في ابريل/نيسان ومايو/آيار لتقول إنها مرتبطة بالصراع اليمني.

“طفل يمني ينام بين قبري والديه”، كتبت تغريدة مع الصورة المزيفة (هنا). يمكن العثور على تكرار آخر (هنا).

تم نشر الصورة في الأصل من قبل المصور عزيز العتيبي على Instagram في 3 يناير/كانون الثاني 2014، باللونين الأبيض والأسود. جاء جزء من التسمية التوضيحية باللغة العربية وترجمتها “قد يشعر بعض الأطفال أن أجساد آبائهم المتوفين أكثر حنانًا لهم من الأشخاص الذين يعيشون معهم” ويتضمن هاشتاغ #Scenic. ونشرت الصورة ملونة بعد أربعة أيام.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة. ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية، مؤخراً هجمات على الإمارات.

وفي حديثه إلى موقع Beirut.com ( www.beirut.com/l/30914 )، قال العتيبي إن الصورة “نُظمت بمقابر مزيفة، كجزء من مشروع مفاهيمي” وأن الصورة تظهر ابن أخيه.

وأكد العتيبي في مقابلة مع الصحفي هارالد دورنبوس نشرها على موقع دورنبوس أن القبور كانت مزيفة. قال: “بالطبع لن أضع طفلاً بين قبرين حقيقيين، سأعارض ذلك بشدة.” ( هنا )

صورة للطفل من الكواليس- العتيبي

نشر المصور لاحقًا صورة “خلف الكواليس” على Instagram ( هنا ).

تم إساءة تفسير الصورة سابقًا على أنها تصور صبيًا سوريًا أثناء النزاع المسلح في البلاد. منذ عام 2014، أشارت منصات مثل باز فيد و الفرنسية إلى أن الصورة قد تم تفسيرها بشكل خاطئ.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب في اليمن، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من377ألف يمني خلال السنوات السبع. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى