أخبار محليةالأخبار الرئيسية

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان (صلف إيراني) قالت صحيفة الرياض إن النظام الإيراني يصر على تكريس حضوره كمُهدّد للأمن الإقليمي عبر توظيف أذرعته الرخيصة لتنفيذ أجندته وأيديولوجيته العنفية التي ما فتئت تظهر بين فترة وأخرى؛ وشجعها على ذلك حالة الاضطراب والمشكلات الإقليمية التي مُني بها العالم العربي في السنوات الأخيرة. فمنذ الثورة الإيرانية التي اندلعت نهاية السبعينات حاملة معها أيديولوجيات توسعية والعالم العربي، والخليجي تحديداً، والإقليمي، بات بؤرة للصراع وتصدير الفوضى والعنف والجماعات الإرهابية.

وواصلت: فهذا النظام الفاشي الراديكالي لم يكتفِ بالاستقطاب الطائفي وافتعال الأزمات بين الشعوب، بل بات العنف وتصدير الإرهاب والإرهابيين أبرز نشاطاته من دون تورع أو تحسّب لنظام دولي أو قوانين أو أعراف وخلافها. فقد استمرأ النظام الإيراني نشاطه الإجرامي وبأنماط عديدة في تحدّ سافر وضرب لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية، ولا غرو أن لا يراعي ولا يكترث بأي خراب أو فوضى يشيعها، فطالما الآذان الدولية تصم سمعها عن هذه الاعتداءات فلن يزيده هذا إلا جرأة وصلفاً وحماقة. المقاطع المرئية التي أظهرها المتحدث الرسمي للتحالف، والتي كشفت عن أماكن لصناعة الصواريخ البالستية في ميناء الحديدة، والتي تستهدف المملكة بين فترة وأخرى، عمل إجرامي غير مستغرب تدعمه إيران وتصرّ على دعمه من دون اكتراث، الأمر الذي يؤكد أن هذا النظام سادر في غيّه، ولا يقر بأعراف أو قوانين. وإزاء هذه الحقائق الدامغة على مرأى من النظام الدولي بهيئاته ومؤسساته فإن المنطق يقتضي أن يكون هناك رادع قوي وفوري؛ فالأمن الدولي مسؤولية الجميع ولا مكان لأي تراخٍ أو تهاون إذا كنّا صادقين فعلاً في تعزيزه.

من جانبها سلطت صحيفة الشرق الأوسط الضوء على تقرير دولي حديث    يؤكد أن استمرار المواجهات العسكرية في اليمن بسبب رفض ميليشيات الحوثي مقترحات السلام، إلى جانب الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين وإغلاق طرق نقل البضائع، من شأنه أن يدفع بالكثير من الأسر إلى خانة المجاعة.

تقديرات التقرير الدولي بتدهور الأوضاع الإنسانية، جاءت رغم التدابير التي اتخذتها الحكومة الشرعية في مناطق سيطرتها، والتي أدت إلى استعادة الريال اليمني أكثر من 50‎ في المائة من خسائره، كما انخفضت أسعار السلع الغذائية بنسبة 30 في المائة، كما توقع التقرير أن تشهد المناطق الريفية من البلاد زيادة في المواد الغذائية بسبب حلول موسم حصاد الحبوب.

التقرير الصادر عن شبكة الإنذار المبكر المعنية بمراقبة المجاعة توقع أن يؤدي الافتقار إلى فرص كسب الدخل وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى انخفاض القوة الشرائية إلى أقل من المتوسط حتى منتصف العام الجاري، وأن تستمر نتائج الأزمة الواسعة الانتشار في المرحلة الثالثة من التصنيف الدولي لانعدام الأمن الغذائي على مستوى المحافظات.

وذكر أنه حتى في ظل وجود مساعدات غذائية واسعة النطاق، فإن من المحتمل أن تواجه الأسر الأكثر تضررا حالات الطوارئ (أي الدخول في المرحلة الرابعة من التصنيف الدولي لانعدام الأمن الغذائي) أو الوصول إلى المرحلة الخامسة من التصنيف وهي المرحلة التي وصفتها الشبكة بالكارثية.

وأوضح التقرير أن الصراع الدائر في اليمن تسبب في ارتفاع مستويات نزوح السكان في الأشهر الأخيرة، لا سيما في مأرب، حيث نزح أكثر من 45 ألف شخص من سبتمبر (أيلول) حتى نوفمبر (تشرين الثاني)، وفي الحديدة، حيث نزح أكثر من 25 ألف شخص في نوفمبر، كما اقتربت المواجهات من مدينة مأرب التي تؤوي نحو مليوني نازح، كما أن جزءا من الطريق التجاري الرئيسي في جنوب الحديدة الذي يستخدم لنقل البضائع من عدن إلى شمال البلاد مغلق بسبب تغير الخطوط الأمامية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على أسعار المواد الغذائية من خلال زيادة تكاليف النقل.

ووفق ما جاء في التقرير فإن من المتوقع حدوث زيادة في الاحتياجات الإنسانية بين السكان النازحين خلال فترة التوقع، وذلك بسبب الزيادة في عدد النازحين وزيادة الاحتياجات بين الأسر النازحة. كما توقع أن تواجه العديد من الأسر النازحة فجوات في استهلاك الغذاء، لا سيما بين المتضررين من الصراع النشط وقيود الوصول في مديريتي حيس والتحيتا في الحديدة ومديرية مقبنة في محافظة تعز.

وقال إن من المتوقع أن تكون النتائج الأسوأ في المناطق المتأثرة بشكل مباشر من الصراع، في مناطق المرتفعات الريفية، وبين الأسر بسبب قلة فرص كسب الدخل والقوة الشرائية الضعيفة.

وعند تناوله التحسن الذي طرأ على سعر العملة الوطنية بعد أن خسرت 50 في المائة من قيمتها في الفترة من أغسطس (آب) إلى نوفمبر 2021، ذكر التقرير أن الريال اليمني تعافى في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا، وأن هذا الانتعاش بدأ في أوائل ديسمبر (كانون الأول) بعد تغيير قيادة البنك المركزي في عدن، واستمر ذلك في وقت لاحق من الشهر ذاته، وأعاد ذلك إلى تحسن المعروض من العملات الأجنبية بعد شهرين من آلية مزاد العملة للبنك المركزي، بالإضافة إلى المفاوضات الجارية مع المانحين لتأمين وديعة كبيرة جديدة من العملات الأجنبية لدعم الاقتصاد اليمني.

من جانبها وتحت عنوان “يوميات التقهقر الحوثي في شبوة اليمنية: الوضع غير مستقرّ” قالت صحيفة العربي الجديد: لا تزال محافظة شبوة اليمنية تتصدر المشهد السياسي والعسكري منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقد تركزت الأنظار عليها، خصوصاً بعد استكمال طرد الحوثيين من المديريات الثلاث التي كانوا يسيطرون عليها في المحافظة، وهي بيجان وعسيلان وعين، التي أعلن عن إخراج الحوثيين منها أمس الأحد.

وجاءت هذه التطورات العسكرية بعد تحولات سياسية أفضت إلى تعيين البرلماني عوض محمد العولقي محافظاً لشبوة، عقب ضغوط قادتها السعودية والإمارات على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في هذا الإطار، وسط مخاوف اليوم بشأن ما إذا كانت المحافظة ستتمتع فعلاً بالاستقرار، خصوصاً في ظل الخلافات الكامنة بين المكونات الموجودة فيها.

ومنذ مطلع العام الحالي، بدأ التحالف الذي تقوده السعودية بالتحضير لعملية عسكرية واسعة لتحرير مديريات عسيلان وبيحان وعين التي سقطت في قبضة الحوثيين مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، بعد الدفع بألوية العمالقة السلفية القادمة من الساحل الغربي.

وبالفعل، أثمرت المعركة عن استعادة المديريات الثلاث، خلال زمن قياسي، حيث نجحت قوات مشتركة من ألوية العمالقة والجيش اليمني والمقاومة الشعبية، بطرد الحوثيين من هذه المديريات الغربية، وإجبارهم على الفرار صوب محافظتي البيضاء ومأرب.

وحظيت معركة شبوة بإسناد غير مسبوق من مقاتلات التحالف التي شنت نحو 50 غارة جوية يومية على تجمعات وأرتال الحوثيين، منذ مطلع العام الحالي، كما ساهم التفوق البشري في حسم المعركة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى