أخبار محليةالأخبار الرئيسية

 “واشنطن” تدعو إلى وقف العنف باليمن واستئناف العملية السياسية

يمن مونيتور/قسم الأخبار

دعا ريتشارد ميلز نائب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إلى وقف العنف في اليمن، واستئناف عملية سياسية واسعة وشاملة.

جاء ذلك في الإحاطة التي قدمها مساء الجمعة في جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن.

وأفاد يجب أن يتوقف العنف في اليمن، ويجب استئناف عملية سياسية واسعة وشاملة، ونحن بحاجة إلى تخفيف الأزمة الإنسانية.

وأشار إلى أنه يمكن أن يساعد تعيين المبعوث الخاص جروندبيرج في إضفاء زخم جديد على هذه الجهود.

وقال: يجب على الطرفين التعامل بجدية مع المبعوث الخاص، ودون شروط مسبقة، بالإضافة إلى أن يجب على الأطراف أن تختار إلقاء أسلحتها، والجلوس على الطاولة من اليمنيين الآخرين، ومناقشة الشكل الذي سيبدو عليه اليمن بعد الحرب.

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي أن جماعة الحوثي تواصل تقويض هذه الجهود، وفي 29 أغسطس / آب ، أدى هجوم بطائرة بدون طيار وصواريخ على قاعدة العند الجوية إلى مقتل 30 شخصًا على الأقل.

وأضاف حملت تلك الضربة كل بصمات هجوم الحوثيين، مشيرا إلى أنه بعد يومين، في 31 أغسطس / آب، نفذ الحوثيون هجومًا آخر بطائرة بدون طيار على المطار التجاري في أبها بالمملكة العربية السعودية، مما أدى إلى إصابة ثمانية مدنيين. إن الولايات المتحدة تدين بشدة هذه الهجمات.

وأوضح أن هذه ليست سوى أحدث الهجمات التي شنتها جماعة تدعي أنها تريد السلام، ففي عام 2021 وحده ، شن الحوثيون أكثر من 240 هجومًا على المملكة العربية السعودية ، مما عرض المدنيين للخطر في جميع أنحاء البلاد ، بما في ذلك 70 ألف مواطن أمريكي يقيمون هناك. يواصل الحوثيون أيضًا توقفهم المطول وغير الضروري والخطير في المفاوضات مع الأمم المتحدة بشأن تقييم ناقلة النفط صافر وإصلاحها.

وبين أن المخاطر البيئية والصحية العامة والاقتصادية المرتبطة بصافر خطيرة للغاية وواسعة للغاية بحيث لا يمكن استخدامها كورقة مساومة سياسية. هذه كلها استفزازات تديم الصراع وتقوض جهودنا الجماعية لتسهيل الطريق نحو السلام في اليمن.

وشدد الدبلوماسي الأمريكي على أهمية معالجة الدوافع الاقتصادية الأساسية التي تجعل الكثير من اليمنيين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وحث المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية والحوثيين على اتخاذ خطوات لضمان استيراد الوقود وتوزيعه بشكل مناسب في جميع أنحاء اليمن بأسعار عادلة.

ورحب بتخصيص صندوق النقد الدولي الأخير بمبلغ 665 مليون دولار في شكل حقوق سحب خاصة لليمن ، مما يمثل فرصة للبدء في عكس اتجاه التدهور في الاقتصاد اليمني.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى