أخبار محليةالأخبار الرئيسية

مقتل وإصابة العشرات بغارات جوية استهدفت تعزيزات الحوثيين في مأرب

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قُتل وأصيب عشرات الحوثيين، يوم الأربعاء، في غارات جوية استهدفت تعزيزات للجماعة في محافظة مأرب، في وقت احتدمت المعارك المتصاعدة بالفعل في المحافظة الواقعة شرقي اليمن.

وقال مصدر عسكري إن عدد من الدوريات التابعة للحوثيين تحمل تعزيزات وذخائر دُمرت في قصف جوي للتحالف العربي في مديرية صرواح.

وأضاف المصدر إلى أن تعزيزات الحوثيين كان في طريقها إلى جبهتي “المشجح” و”الكسارة”، وكانت قادمة من “صنعاء” و”ذمار”.

ولم يعلق الحوثيون على خسائرهم لكن تلفزيون المسيرة الناطق باسم الجماعة أكد شن سبع غارات في “صرواح”.

وقال مصدر عسكري أخر إن القوات الحكومية تصدت لهجمات الحوثيين في “الكسارة” و”المشجح” وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

واستأنف الحوثيون مطلع فبراير/شباط تحرّكهم للسيطرة مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعيش قرابة مليوني نازح. لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة الغنية بالنفط حيث يتلقون مقاومة كبيرة من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.

وفشلت المفاوضات الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن رفض الحوثيون المبادرة المطروحة والمدعومة بشكل كبير من المجتمع الدولي ووافقت عليها الحكومة اليمنية والسعودية.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى