أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

“مجموعة السبع” يطالبون الأطراف اليمنية الموافقة على مقترحات الأمم المتحدة

يمن مونيتور/ خاص:

دعا وزراء خارجية مجموعة السبع، يوم الأربعاء، جميع الأطراف في اليمن إلى الموافقة على مقترحات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، كما أدانوا هجمات جماعة الحوثي المستمرة على المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في بيان ختام محادثات استمرت ثلاثة أيام في لندن لـ: الولايات المتحدة وبريطانيا كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وممثلون من الاتحاد الأوروبي.

وقال البيان: لا يزال الصراع المستمر في اليمن وانعكاساته على وحدة البلاد واستقلالها يشكل مصدر قلق بالغ لمجموعة السبع.

وأضاف البيان أن المجموعة دعت “جميع الأطراف في اليمن إلى الموافقة على مقترحات الأمم المتحدة بشأن وقف فوري لإطلاق النار، وحرية تدفق الواردات عبر موانئ البحر الأحمر، وإعادة فتح مطار صنعاء، واستئناف المحادثات السياسية الشاملة.

وأدانت مجموعة السبع هجمات الحوثيين المدعومين من إيران عبر الحدود على السعودية واستمرار هجومهم في مأرب.

ودعا البيان إلى المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، وشدد على ضرورة قيام جميع أطراف النزاع بتوفير الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين.

انتهت مشاورات في العاصمة العُمانية “مسقط” استمرت قرابة الأسبوع للاتفاق حول وقف إطلاق نار شامل في اليمن، بعد أن رفض الحوثيون مبادرة الأمم المتحدة وأمريكا ومبادرة سعودية أخرى لوقف إطلاق النار.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى