أخبار محليةاخترنا لكم

الصين: حل القضية اليمنية يجب أن يعتمد على سبل سياسية ودبلوماسية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قال مبعوث صيني، يوم الخميس، إن الزخم اللازم للحل السياسي في اليمن تعزز لكنه لم يحقق حتى الآن عملية سياسية مجدية لتحسين الوضع على الأرض و”أن الحل يجب أن يعتمد على سبل سياسية دبلوماسية”.

ودعا قنغ شوانغ، نائب ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، في جلسة مجلس الأمن الخاصة باليمن إلى بذل جهود لدفع السلام في اليمن مع التركيز على التسوية السياسية والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.

وقال إن الزخم اللازم للحل السياسي في القضية اليمنية تعزز في الوقت الذي طرحت فيه السعودية مبادرة سلام وكثفت فيه عمان جهودها لدعم محادثات السلام.

وأضاف: في الوقت نفسه، لا تزال الهجمات العسكرية متواصلة في مأرب، كما يتعرض المدنيون والبنية التحتية في السعودية للهجوم وتتواصل الأزمة الإنسانية في اليمن. ولم يحقق الزخم الإيجابي حتى الآن عملية سياسية مجدية لتحسين الوضع بشكل جوهري على الأرض، كما لم يخفف بدرجة كبيرة من محنة الشعب اليمني.

وقال إن “حل القضية اليمنية يجب أن يعتمد على سبل سياسية ودبلوماسية”- حسب ما أفادت وكالة “شينخوا”.

وجدد “شوانغ” ترحيب بلاده “بالمبادرة السعودية الجديدة وتقدر أيضا التدابير التي تتخذها السعودية لتخفيف الوضع في اليمن. ونأمل من الأطراف الأخرى الاستجابة بفاعلية وإطلاق الحوار والتفاوض بشأن المحتوى المحدد للمبادرة في أقرب وقت”.

وقال إن الصين “تدعم صوت مجلس الأمن في هذا الصدد، ما يعكس دعمها للجهود الدبلوماسية”.

وأضاف: ولحل القضية اليمنية، يجب على دول المنطقة لعب دور. وتقدر الصين جهود عمان والدول الأخرى بالمنطقة لدعم محادثات السلام. وتأمل الصين من الدول ذات التأثير على الأطراف المتنازعة في اليمن مواصلة لعب دور فعال في هذا الصدد.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى