أخبار محليةغير مصنف

صحيفة إماراتية: هل أدرك أصحاب الرؤوس الحامية في اليمن أن حربهم خاسرة ؟

قالت صحيفة “الخليج” الإماراتية من المفترض أن يكون اليوم يوماً مختلفاً في اليمن، يتم فيه تطبيق قرار وقف إطلاق النار تمهيداً لإطلاق مفاوضات يمنية في الكويت تفضي إلى تسوية سياسية.

يمن مونيتور/أبوظبي/متابعات

قالت صحيفة “الخليج” الإماراتية من المفترض أن يكون اليوم يوماً مختلفاً في اليمن، يتم فيه تطبيق قرار وقف إطلاق النار تمهيداً لإطلاق مفاوضات يمنية في الكويت تفضي إلى تسوية سياسية.
وأضافت في إفتتاحيتها لعدد اليوم السبت لعل الحرب التي كانت كل الأرض اليمنية ساحتها لأكثر من عام، وشهد خلالها الشعب اليمني الكثير من الأهوال، من قتل وتشريد وتدمير كانت عبرة لمن يعتبر بأن الحروب العبثية لن تأتي إلا بالكوارث والمحن، ولن يكون ضحاياها إلا الأبرياء والفقراء، وخصوصاً في بلد كاليمن يجتاحه الفقر والبؤس من أدناه إلى أقصاه ويحتاج إلى كل قطرة من الدعم والتنمية لرفع المعاناة عن شعبه، فأتت الحرب لتقضي على القليل القليل الذي كان متوافراً من أبسط وسائل الحياة.
وأكدت إن الذين كانت رؤوسهم حامية، وتملكتهم نزعة القوة والغلبة والإقصاء والسلطة أدركوا الآن أن حربهم خاسرة، وأن كل ما جنوه هو هذا الدمار والقتل المجاني الذي أودى بحياة آلاف الأبرياء من أطفال ونساء ورجال وتدمير مئات آلاف المنازل والمؤسسات والمنشآت والبنى التحتية رغم محدوديتها.
وأفادت الصحيفة إن وقف إطلاق النار الذي من المفترض تطبيقه اليوم فرصة للعودة إلى العقل والكف عن اللجوء إلى القوة المستندة إلى دعم الخارج.
لعل هؤلاء أدركوا الآن أن الوطن يتسع للجميع وأن تقديم التنازلات من هنا وهناك يكون للوطن وأهله، وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة وليس هزيمة.
وأبدت الصحيفة أملها أن يكون اليوم يوماً جديداً لليمن واليمنيين، فكل المؤشرات التي يمكن استشرافها من مواقف مختلف الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية توحي هذه المرة بالجدية والحرص على إنجاح الجهد الذي يبذل من جانب أكثر من طرف لبدء مفاوضات تنتهي باتفاق يضع حداً لويلات الشعب اليمني ويؤسس لمرحلة جديدة تضع مصلحة اليمن أولاً، وتحدد مسار الحل السياسي ليمن حر وديمقراطي ومستقل في نظام يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار، وخصوصاً أن هناك أرضية متوافرة للحل وتتمثل بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق