أخبار محليةغير مصنف

‎الحوثيون يحشدون للتنديد بقرار التحالف ”إخلاء” مَرْسَى ميناء الحديدة واتهامات بنيّة استهدافه

‎نظّم الحوثيون والسلطة المحلية الخاضعة لسيطرتهم في محافظة الحديدة، غربي اليمن، مساء يوم الجمعة، مظاهرة حاشدة، شارك فيها الآلاف، للتنديد بقرار التحالف العربي، الخاص بإخلاء السفن من مَرْسَى ميناء الحديدة الدولي. يمن مونيتور/ الحديدة/ الأناضول
‎نظّم الحوثيون والسلطة المحلية الخاضعة لسيطرتهم في محافظة الحديدة، غربي اليمن، مساء يوم الجمعة، مظاهرة حاشدة، شارك فيها الآلاف، للتنديد بقرار التحالف العربي، الخاص بإخلاء السفن من مَرْسَى ميناء الحديدة الدولي.
وأفاد مراسل “الأناضول” أن المسيرة، التي دعا لها الحوثيون، وشارك فيها عمال بالشركات الملاحية ومواطنون، انطلقت من أمام الميناء، باتجاه مقر المحافظة، رافعة لافتات تندد بقرار التحالف العربي.
‎وذكر بيان صادر عن التظاهرة، أن “70بالمئة من اليمنيين يعتمدون على ميناء الحديدة، في استيراد الغذاء والدواء، وأن قرار التحالف يكشف عن نية مبيتة لاستهدافه”.
‎وهاجم البيان الأمم المتحدة، وقال “إن ما قام به التحالف من توجيه إنذار بإخلاء الغاطس من السفن والبواخر التي تنتظر دخولها الميناء، يؤكد أن الأمم المتحدة شريك في إبادة الشعب اليمني جوعاً”.
وكانت قوات التحالف العربي قد طلبت، أمس الخميس، من السفن والناقلات الراسية في غاطس ميناء الحديدة، سرعة مغادرة الميناء فوراً، لفتح المجال للسفن الكثيرة المنتظرة دخوله.
وقالت قيادة التحالف إن جميع السفن، وخاصة سفن الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، التي تحمل تراخيص وتصاريح عبور، سيسمح لها بالعبور، وتسهيل مهامها، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية .
وبرر التحالف قراره، بأنه جاء بعد تلقي قيادته لشكوى من وزارة النقل اليمنية، تجاه السفن الراسية في الميناء، التي أنهت إنزال حمولتها، وبقيت فيه، مما تسبب في حدوث تكدس وتعطيل دخول السفن المنتظرة داخل المياه الإقليمية اليمنية.
ووفقا للأمم المتحدة، تقضي السفن الإغاثية الواصلة إلى ميناء الحديدة، غربي اليمن، مدة 14 يوما في مرسى الميناء من أجل انتظار إشارة الدخول .
ويسيطر الحوثيون على ميناء الحديدة، منذ أواخر 2014، وعبره تصل المواد الغذائية والإمدادات الإغاثية، للمحافظات الشمالية، فيما تسيطر الحكومة الشرعية على مينائي عدن الدولي، جنوبي البلاد، والمكلا، شرقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق