رياضة

ليفربول يتوج بكأس الرابطة بعد الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح

يمن مونيتور/ (د ب أ)

توج ليفربول بلقب كأس رابطة المحترفين الإنكليزي لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه اثر فوزه على تشيلسي 11 / 10 بركلات الترجيح اليوم الأحد في المباراة النهائية للبطولة على استاد “ويمبلي” العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

وخيم التعادل السلبي على الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة رغم الفرص العديدة التي سنحت للفريقين وكان منها أكثر من هدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ومع انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي ، احتكم الفريقان لركلات الترجيح.

وفي ماراثون ركلات الترجيح ، سجل لليفربول كل من جيمس ميلنر وفابينيو وفيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد ومحمد صلاح ودييغو جوتا وديفوك أوريجي وأندي روبرتسون وهارفي إليوت وإبراهيما كوناتي وحارس المرمى كاومهين كيلر ، وسجل لتشيلسي كل من ماركوس ألونسو وروميلو لوكاكو وكاي هافيرتز ورييس جيمس وجورجينهو وأنطونيو روديجير ونغولو كانتي وتيمو فيرنر وتياجو سيلفا وتريفو تشالوباه ، وأهدر حارس المرمى كيبا اريزابالاجا (الركلة الحادية عشرة التي أطاح بها عاليا) .

وجاءت بداية المباراة قوية وسريعة حيث دخل الفريقان سريعا في أجواء اللقاء ، وكاد كريستيان بوليسيتش يفتتح التسجيل مبكرا لتشيلسي اثر هجمة سريعة في الدقيقة السادسة وتمريرة لعبها سيزار أزبيليكويتا من الناحية اليمنى وقابلها بوليسيتش المندفع أمام المرمى بتسديدة مباشرة ، ولكن كاومهين كيلر حارس مرمى ليفربول تصدى لها ببراعة.

كما سنحت الفرصة لليفربول في الدقيقة 12 اثر هجمة سريعة منظمة لكن دفاع تشيلسي أفسد الهجمة في الوقت المناسب.

وحاول تشيلسي ترجمة تفوقه إلى هدف مبكر ولكن دفاع ليفربول ظل صامدا كما شكل هجوم ليفربول بعض الإزعاج لدفاع تشيلسي على فترات متقطعة ، وأهدر ساديو ماني فرصة ثمينة للفريق في الدقيقة 18 عندما أطاح الكرة برأسه بعيدا عن المرمى.

بمرور الوقت ، أصبح ليفربول هو الأكثر هجوما ، وسدد محمد صلاح الكرة قوية في الدقيقة 22 لكنها ذهبت خارج المرمى.

وواصل ليفربول ضغطه الهجومي على تشيلسي ، وأنقذ السنغالي إدوارد ميندي حارس مرمى تشيلسي فريقه من هدف محقق في الدقيقة 31 عندما تصدى لتسديدة صاروخية أطلقها نابي كيتا من خارج منطقة الجزاء ثم تصدى للمتابعة الجيدة من السنغالي الآخر ساديو ماني مهاجم ليفربول المتحفز أمام المرمى.

ورد تشيلسي يهجمة سريعة في الدقيقة 35 ولكن حارس ليفربول تصدى لتسديدة كاي هافيرتز ببراعة قبل أن يطلق الحكم صافرته معلنا عن وجود تسلل.

وتعددت هجمات ليفربول لكن دون أن ينجح لاعبيه في اختراق مرمى السنغالي ميندي فيما اعتمد تشيلسي في نهاية الشوط على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى ليفربول.

ورد تشيلسي على هجمات ليفربول بهجمة سريعة في الدقيقة 42 أنهاها أزبيليكويتا بتسديدة قوية من مسافة بعيدة لكن الكرة أخطأت المرمى كما شن الفريق هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 45 ومرر فيها ماركوس ألونسو الكرة إلى هافيرتز الذي مررها بدوره إلى ماسون ماونت المندفع أمام المرمى لكنه لعبها خارج المرمى بغرابة شديدة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل مع بداية الشوط الثاني ، وعاند الحظ ماونت في الدقيقة 49 اثر هجمة سريعة منظمة لتشيلسي وتمريرة أمامية من بوليسيتش انفرد على اثرها ماونت بحارس ليفربول لكنه سدد الكرة في القائم.

وأجرى تشيلسي تغييرا اضطراريا في الدقيقة 57 بنزول رييس جيمس بدلا من أزبيليكويتا للإصابة.

وأنهى ماونت هجمة سريعة لتشيلسي في الدقيقة 58 بتسديدة مباغتة من داخل منطقة الجزاء لكن حارس ليفربول تصدى لها وأمسك الكرة بثبات.

ورد ليفربول على محاولات تشيلسي بفرصة خطيرة لكن الحظ عاند صلاح وحرمه من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 64 .

وجاءت الفرصة اثر تمريرة غير متقنة من الحارس ميندي قطعها لاعبو ليفربول ووصلت منها الكرة إلى صلاح الذي انفرد تماما بالحارس ولعبها من فوقه لتجتاز الكرة الحارس ولكن الأرض انشقت عن ماركوس ألونسو الذي عاد سريعا وأبعد الكرة قبل أن تصل لخط المرمى.

وفي الدقيقة 67 ، بدا أن الحظ حالف ليفربول اثر ضربة حرة لعبها ترينت ألكسندر أرنولد ووصلت منها الكرة إلى ماني في الناحية اليسرى بمنطقة الجزاء وهيأها اللاعب لزميله جويل ماتيب المتحفز أمام المرمى والذي سددها برأسها في المرمى ، ولكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة نظام حكم الفيديو المساعد (فار) بدعوى تسلل فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول المتداخل في اللعبة.

ولعب البلجيكي روميلو لوكاكو والألماني تيمو فيرنر في صفوف تشيلسي في الدقيقة 74 بدلا من ماونت وبوليسيتش على الترتيب.

وتصدى ميندي لفرصة أخرى لليفربول اثر هجمة سريعة انطلق فيها لويس دياز بالكرة وسط مطاردة من دفاع تشيلسي ولكنه سدد الكرة في أقدام الحارس السنغالي العملاق.

وفي المقابل ، سجل فيرنر هدفا لتشيلسي اثر هجمة سريعة في الدقيقة 78 ، ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

ودفع الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بلاعبيه جيمس ميلنر ودييغو جوتا في الدقيقة 80 بدلا من نابي كيتا وماني على الترتيب.

وتعددت الهجمات والفرص الضائعة للفريقين في الدقائق العشرة الأخيرة من الشوط الثاني ومنها ضربة رأس قوية من فان دايك مع بداية الوقت بدل الضائع تصدى لها ميندي وتسديدة لوكاكو التي تصدى لها حارس مرمى ليفربول لينتهي الوقت الأصلي للقاء بالتعادل السلبي.

وواصل الفريقان هجومهما المتبادل في الوقت الإضافي ، وسجل لوكاكو هدفا لتشيلسي اثر هجمة مرتدة سريعة للفريق في الدقيقة 98 ولكن الحكم ألغاه.

وانتهى الشوط الإضافي الأول بمشادة بين أرنولد وهافيرتز تدخل معه الحكم لفض الاشتباك لكن هارفي إليوت لاعب ليفربول تدخل بحماس زائد ودفع هافيرتز أمام الحكم ما دفع الأخير لإنذار اللاعبين الثلاثة.

وتأثر أداء الفريقين في الشوط الإضافي الثاني بالإجهاد فانحصر اللعب في وسط الملعب معظم الوقت.

ورغم هذا ، سجل هافيرتز هدفا لتشيلسي في الدقيقة 110 ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وفيما استعد الفريقان لركلات الترجيح مع استمرار التعادل السلبي ، دفع الألماني توماس توخيل المدير الفني لتشيلسي بحارس المرمى البديل كيبا اريزابالاجا بدلا من ميندي في الدقيقة 120 لينهي بعدها حكم اللقاء الوقت الإضافي ويحتكم الفريقان لركلات الترجيح.

ووجه الحارس البديل كيبا لطمة قوية لفريقه بعدما أهدر ركلة الترجيح الحادية عشرة ليمنح اللقب لليفربول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى