أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

هل يأمل الحوثيون أن تؤدي الاضطرابات الأفغانية في “تسريع اتفاق” لصالحهم؟!.. موقع أمريكي يجيب

يمن مونيتور/ ترجمة خاصة:

تأمل جماعة الحوثي المسلحة، أن تؤدي الاضطرابات في أفغانستان مع سيطرة حركة طالبان على العاصمة “كابول، في دفع الحكومة اليمنية والتحالف العربي نحو اتفاق انهاء الحرب وفقاً لشروطهم.

قال موقع المونيتور الأمريكي إن الحوثيين يعقدون مقارنات بين سيطرة طالبان على كابول، التي تسببت في فرار الرئيس أشرف غني من أفغانستان، واستيلائهم على صنعاء وعدن في عامي 2014 و 2015.

وقال أبو محمد، وهو لقب لمحلل سياسي مقيم في صنعاء، لـ “المونيتور” إن الحوثيين يأملون أن “تعيد السعودية حساب مشاركتها وتخرج بأقل تكلفة واتفاق بين الحوثيين والتحالف سيسهل الأمر. للحوثيين للسيطرة على المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة “.

وتابع أبو محمد الأصل من تعز والذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه الحقيقي لأسباب أمنية، “الانسحاب الأمريكي سيعزز موقف الحوثيين التفاوضي سواء مع حكومة هادي أو التحالف الذي تقوده السعودية. وأضاف أن “سقوط كابول هو أيضا مصدر إلهام ليس فقط للحوثيين ولكن أيضا لحزب الله”.

قال أبو بكر المحضار، الصحفي المقيم في مدينة شبوة الغنية بالنفط، لـ “المونيتور” إنه “لا مخاوف” في مناطق الحكومة من تخلي التحالف عنها أو من هجوم للحوثيين لأن القوات الحكومية “طردت الحوثيين. من عدن ومديريات في الضالع وشبوة وتعز ومأرب والجوف “بعد استيلائهم على السلطة في عام 2015.

كما غرد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام رداً على سقوط كابول قائلاً: “كل احتلال له نهاية، في وقت طويل أو قصير، والآن تجني أمريكا الفشل بعد 20 عامًا من احتلال أفغانستان” داعياً دول التحالف إلى النظر “للدرس”.

في رد فعل على هذه التغريدة، المدير التنفيذي لمركز صنعاء، ماجد المذحجي، بالتغريد : “محمد عبد السلام استدعاء نموذج طالبان إلى الوعظ وتحذرنا عن ذلك …هما على غرار كل البعض الآخر: الحوثيون وطالبان “. وأضاف: “طالبان مثل الحوثيين ، مع اختلافات طفيفة”.

سيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 ووقعوا اتفاقية سلام وشراكة وطنية برعاية الأمم المتحدة مع الأطراف المتحاربة الأخرى. كما تحالف الحوثيون مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح حتى قتلوه في عام 2017.

وقال أحمد ياسين، وهو مواطن من عدن يعيش حالياً في المنفى، لـ “المونيتور” إن الحوثيين سيهاجمون المحافظات الجنوبية إذا “توقف الجيش الوطني والمقاومة والتحالف العربي عن قتالهم”.

وقال ياسين إنه إذا استولى الحوثيون على المحافظات الجنوبية، فقد يفر “عدد قليل من المواطنين” لكن “الغالبية ستقاتلهم كما فعلوا في عام 2015”.

وأضاف بعد سيطرة الحوثيون على عدن، “قاوم المواطنون الحوثيين وقاتلوهم بكل ما لديهم من قوة وأسلحة”. وتم طرد الحوثيين من عدن في يوليو/تموز 2015 بدعم من التحالف السعودي.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

المصدر الرئيس

Yemen’s Houthis hope Afghan turmoil will speed up agreement to end war

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق