أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتقارير

“نجم البلدة”.. موسم النسمات الباردة ومعانقة البحر في حضرموت (تقرير خاص)

يمن مونيتور/ من خالد سعيد

يودع أبناء حضرموت خلال الساعات القادمة موسم البلدة السياحي، بعد أسابيع من معانقة البحر والاستمتاع بنسماته الباردة، التي شهدت فعاليات تراثية وفنية جميلة.

ويبدأ موسم البلدة السنوي، منتصف شهر يوليو من كل عام وينتهي حتى أواخر الشهر ذاته، حيث يرافق ذلك فعاليات منوعة وجميلة.

وأفاد خبراء محليون إن موسم هذا العام شهد توافد أعداداً كبيرة من داخل حضرموت وخارجها، ومن دول الجوار، بغرض قضاء أوقات سعيدة، وبهدف الاستشفاء الذي يكون عبر الاغتسال في البحر.

وأوضحوا أنه على طوال أيام الموسم تتوافد أعداد هائلة على سواحل مدينة المكلا، ومدن أحرى ساحلية، وهي ظاهرة سنوية جميلة تجدد النشاط والحيوية.

وتزامن بدء موسم البلدة لهذا العام، مع إعلان أرصاد حضرموت عن منخفض جوي، تساقطت على أثره أمطاراً متفرقة على مديريات الساحل، والتي ساهمت في تلطيف الأجواء وتركت في قلوب الزوار لسواحل المحافظة من كافة محافظات الجمهورية ذكريات جميلة ولحظات مفعمة بالمتعة والاسترخاء.

مهرجان البلدة الموسمي:

وكانت السلطة المحلية قد أعلنت في أول أيام الموسم تنظيم مهرجان خاص بالموسم، يشمل فعاليات فنية وتراثية متنوعة ومختلفة.

وقال خالد أحمد القحوم ـ المدير العام لمكتب وزارة الاعلام بساحل حضرموت ـ عضو لجنة مهرجان البلدة السياحي 2021م، لـ”يمن مونيتور”، “إن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، تحرص على إقامة مهرجان سياحي كل عام، لكسب معظم الزوار ومن أجل استغلال أوقاتهم”.

وأضاف القحوم، أن هذا المهرجان الذي تنظمه السلطة، يخلق حركة سياحية ثقافية في المحافظة، وكذلك الترويج لهذه المدن المتاخمة للبحر وكل حضرموت بشكل عام، والاستفادة من أيام هذا النجم”.

ويذهب القحوم  إلى أن مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت، وكل المدن الحضرمية، التي تتاخم البحر خلال هذه الأيام تشهد مهرجان موسم نجم البلدة، وهو أحد النجوم المقترنة بالأشهر الميلادية، موضحاً أنه يبدأ في الخامس عشر من شهر يوليو من كل عام ويستمر لمدة 13 يوم”.

ولفت أن الموسم يخلق روحاً جميلة ومرحة لدى المجتمع الحضرمي بشكل عام، من خلال وجود الكثير من الفعاليات الثقافية، والاجتماعية والرياضية والفنية، التي تواكب أيام المهرجان”.

وحول سبب تسميته بهذا الاسم يفيد القحوم “خلال أيام نجم البلدة، توجد هناك تيارات بحرية تتدفق من أعالي البحار إلى السواحل، والتي ينتج عنها أجواء باردة ونسائم طيبة، يستطيع أهالي المدن والزوار من الاستشفاء، في البحر وهي ما تُسمى بـ”ظاهرة الانقلاب المائي”، كما يقول أهل الاختصاص في البيئة والأحياء البحرية بذلك”.

وأردف، “أن هذه الأيام تستغل في خلق رؤية سياحية جديدة لمحافظة حضرموت، تستطيع من خلالها جذب الكثير من الزوار من خارج المحافظة، ومن بعض الدول المجاورة للبلاد، من أجل الاستجمام والاستمتاع  بالأجواء الباردة، والمنعشة للروح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق