أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

تحفظات دولية تمنع تسليح الجيش اليمني بما يحتاجه لمواجهة الحوثيين

يمن مونيتور/ ترجمة خاصة:

تتعرض المملكة العربية السعودية لضغوط لمنع تسليح القوات الحكومية اليمنية، حيث تتزايد التحفظات الدولية التي تمنع تسليحهم حسب ما أفاد مسؤولان يمنيان.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤول يمني لم تكشف عن هويته في إحاطة للصحفيين قوله: الولايات المتحدة تضغط على التحالف الذي تقوده السعودية والذي يدعم الحكومة لعدم تقديم المزيد من الأسلحة خشية وقوعها في أيدي المسلحين وسط مخاوف من “الكسب غير المشروع وعدم الكفاءة”.

وقال محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة “نحن على مفترق طرق”، مجادلاً بأن الأسلحة ضرورية لقلب الموازين في مأرب. “لدى العالم بعض التحفظات بشأن تسليح اليمن في الوقت الحالي”. حسب ما أفادت الوكالة الأمريكية.

ونقلت اسوشيتد برس الأمريكية عن مقاتلين يمنيين في الخطوط الأمامية للحرب إنهم بحاجة إلى المزيد من الأسلحة بينهم المقاتل “حسن صالح” في جبهة الكسارة غربي مأرب وقال إنهم بحاجة “إلى بنادق قناصة”، حيث يقاتل معظم الجنود بأسلحة كلاشنكوف، وأسلحة رشاشة خلف عربات بيك اب.

ويقدر المسؤولون الحكوميون والمسؤولون الطبيون في مأرب مقتل أو إصابة آلاف المقاتلين، معظمهم من الحوثيين، منذ فبراير/ شباط بعد أيام من إجراءات أمريكية تخص الحوثيين والحرب في اليمن.

وقال المسؤولون الحكوميون وقادة الجيش إن سحب الولايات المتحدة دعمها للتحالف العربي، وسحب الحوثيين من قوائم الإرهاب شجع الحوثيين في مأرب.

وأزالت “إدارة بايدن” الحوثيين من قوائم الإرهاب بعد أسابيع فقط من قيام إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بوضعهم في القائمة. وقال البيت الأبيض في ذلك الوقت إن الإزالة لدواعٍ إنسانية وليس “لمكافأة الحوثيين”.

واستأنف الحوثيون مطلع فبراير/شباط تحرّكهم للسيطرة مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعيش قرابة مليوني نازح. لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة الغنية بالنفط حيث يتلقون مقاومة كبيرة من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق