أخبار محليةالأخبار الرئيسية

جماعة الحوثي تريد تضمين “روح مبادرة هرمز” الإيرانية في “الاتفاق اليمني”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قال وزير في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، يوم الاثنين، إنه “لابد أن تتضمن المباحثات” الحالية مع الجماعة المسلحة برعاية المبعوثين الأممي والأمريكي “روح مبادرة هرمز” الإيرانية.

وقال وزير خارجية الحوثيين هشام شرف خلال لقاءه السفير الإيراني في صنعاء حسين إيرلو “ما يٌبحث حاليا برعاية المبعوثين الأممي والأمريكي مع رئيس الوفد الوطني المفاوض لابد أن يتضمن روح مبادرة هرمز للسلام بالإضافة إلى المبادرات المطروحة للسلام المقدمة من المجتمع الدولي”.

ومبادرة هرمز للسلام التي أعلن عنها الرئيس الإيراني حسن روحاني في سبتمبر/أيلول2019 تشير إلى رؤية إيران للسلام في المنطقة وتهدف “حل مشاكل المنطقة، واستعادة الاستقرار والسلام لكل العالم والمنطقة”، وجاءت بعد اتهامات وُجهِت إلى إيران باستهداف السفن التجارية والنفطية في مياه الخليج قرب “مضيق هرمز”.

وحسب وسائل الإعلام الإيرانية فقد هاجم “شرف” وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وتصريحاته الأخيرة على شبكة سي إن إن الأمريكية التي اتهم فيها إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والصواريخ الباليستية.

ويناقش الحوثيون مبادرة سعودية لإنهاء الحرب في اليمن تتضمن وقف شامل لإطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام وجهات إقليمية محددة، وإعادة فتح ميناء الحديدة أمام الاستيراد شرط تطبيق توريد الإيرادات إلى حساب خاص في فرع البنك المركزي في المدينة لتسليم رواتب الموظفين حسب اتفاق ستوكهولم.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق