أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

“حياة السود مهمة” الأمريكية: لو كان “الأفارقة” الذين أحرقهم الحوثيون من البيض سيختلف الرد الدولي

يمن مونيتور/ ترجمة خاصة:

قال قيادي ومؤسس في حركة “حياة السود مهمة” في الولايات المتحدة، يوم السبت، إنه لو كان ضحايا محرقة الأفارقة التي ارتكبها الحوثيون في صنعاء من البيض كان الرد الدولي سيكون مختلفاً.

واعتبر رئيس فرع الحركة في نيويورك هوك نيوسوم، “الوفيات المروعة لعشرات المهاجرين الإثيوبيين في مركز احتجاز في صنعاء تديره جماعة الحوثي المسلحة دليلاً آخر على وجود العنصرية ضد السود في كل قارة”.

ولعب “نيوسوم” دوراً مهماً في احتجاجات السود الأخيرة في الولايات المتحدة.

وقال في مقابلة مع صحيفة “عرب نيوز” السعودية الصادرة بالانجليزية: المأساة في اليمن تظهر الحاجة إلى التضامن العالمي الأفريقي – وهو النوع الذي تبناه القومي الأسود في أوائل القرن العشرين في نيويورك ماركوس غارفي.

ونظم مئات المهاجرين الأفارقة في سجن بالعاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة والظروف السيئة في السابع من مارس / آذار وأضرم الحوثيون النار في السجن بإطلاق قنابل، مما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال نيوسوم إنه صُدم لكنه لم يتفاجأ على الإطلاق من عدم وجود غضب وإدانة شديدين ضد الحوثيين. وفي رأيه، كان الرد سيكون مختلفًا تمامًا لو كان الضحايا من البيض.

وأضاف: “هذه قضية تحتاج إلى الاهتمام. هذا شيء لا يمكن تجاهله. هذا شيء لن أتجاهله. قتل 44 شخصا والأخبار لا تولي اهتماما “.

وتابع: “لدي سبب قوي للاعتقاد بأن الأخبار لا تولي اهتماما لأنهم من السود. من واجبي القتال من أجل السود في جميع أنحاء العالم “.

قال نيوسوم: “العنصرية ممارسة عالمية. إن شيطنة السود وتشويه سمعتهم يحدث في كل قارة على حدة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق