أخبار محليةالأخبار الرئيسية

دبلوماسيون إيرانيون وسويديون يبحثون حل “الأزمة اليمنية”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

أجرى علي أصغر خاجي أحد كبار مستشاري وزير الخارجية الإيراني، مباحثات هاتفية مع المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، في إطار مشاورات دولية لحل الأزمة اليمنية- حسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت متأخر مساء الأربعاء.

وحسب وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية فقد تبادل “الجانبان وجهات النظر حول التطورات الجديدة المتعلقة باليمن، لا سيما موضوع دعم خطة الأمم المتحدة للسلام”.

ووصف “خاجي” نتائج زيارة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة “مارتين غريفيث” إلى طهران، بانها إيجابية.

وأعرب “خاجي” عن أمل بلاده في أن يؤدي “تغيير موقف التحالف وحماته الغربيين إلى ارساء سلام مستدام في اليمن”.

كما أعرب عن أمله في أن يؤدي إقرار “وقف لإطلاق النار في اليمن إلى تحسين الظروف المعيشية للشعب”.

ولفتت الوكالة إلى أن “سيمنبي” تحدث عند دور بلاده في عملية السلام اليمنية، وناقش بالتفصيل “الاجتماع القادم حول تقديم المساعدة لليمن، والذي ستستضيفه السويد وسويسرا بشكل مشترك في 1 مارس/آذار 2021”.

وتأتي المباحثات السويدية-الإيرانية في ظل تحرك دولي لإنهاء الحرب في اليمن تزايد مع تعيين الولايات المتحدة الدبلوماسي “ثيموبي ليندركينغ” مبعوثاً خاصاً إلى اليمن.

وتُتهم طهران بدعم الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار المفخخة التي تستهدف الحكومة اليمنية والأراضي السعودية. لكن طهران تنفي على الرغم من موجود تقارير دولية بما فيها تحقيقات للأمم المتحدة حصول الحوثيين على تلك الأسلحة إلى جانب أسلحة أخرى.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق