أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الحكومة اليمنية تُعد آلية تضمن عدم تأثر “العمل الإنساني” بتصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قالت الحكومة اليمنية، يوم الاثنين، إنها شكلت لجنة لإعداد آلية ضمان استمرارية العمل الإنساني وعدم تأثره بتصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كمنظمة إرهابية.

جاء ذلك خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي جمع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية منصور بجاش ونواب سفراء الاتحاد الأوروبي في اليمن- حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وقال بجاش: الحكومة شكلت لجنه لإعداد آلية لضمان استمرارية العمل الانساني في كافة مناطق اليمن دون عوائق وعدم تأثر عمل المنظمات الانسانية بذلك التصنيف.

وأضاف بجاش أن قرار الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية لن يحول دون استمرار الحكومة اليمنية في جهودها لتحقيق السلام.

وأشار إلى أن حكومته “ستظل تسعى للسلام وقدمت الكثير من التنازلات في جولات المفاوضات السابقة من اجل السلام وستظل تعمل على تحقيقه استجابة لآمال وتطلعات الشعب اليمني”.

وجدد المسؤول اليمني اتهامه لإيران بالتدخل في اليمن، وأن “دعم النظام الإيراني للحوثيين يعرقل جهود السلام”، مطالباً الاتحاد الأوروبي بالضغط على إيران لوقف دعمها للحوثيين.

وكانت تقارير وتصريحات للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة حذرت من أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية قد يتسبب في زيادة الأزمة الإنسانية المتفاقمة بالفعل في البلاد، ويهدد بوقف المساعدات الخارجية للبلاد ووقف الواردات التجارية والحوالات الخارجية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 233 ألف يمني خلال سنوات الحرب. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق