أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتفاعل

ردود فعل غاضبة إزاء تحذيرات غريفيث من تداعيات تصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية”

يمن مونيتور/ خاص

أثارت تصريحات المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الخميس، حول رفضه لتصنيف الولايات المتحدة لجماعة الحوثيين كجماعة إرهابية موجة ردود غاضبة لدى السلطات اليمنية والنشطاء الحقوقيون، معتبرين ذلك انحيازاً واضحاً للجماعة وجرائمها في اليمن.

وجاءت أقوال غريفيث، خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك خلال جلسته الشهرية حول اليمن. لافتاً إلى أن القرار الأمريكي قد يؤثر سلباً على المفاوضات والأوضاع الإنسانية في البلد.

وقال وزير الإدارة المحلية ‏‏‏‏‏‏ اليمني السابق عبدالرقيب فتح، إن المبعوث الأممي “مارتن غريفيث لا يهمه الوضع الانساني في اليمن في عهده نهبت الميليشيات المسلحة الحوثية أكثر من 600قافلة اغاثية وهاجمت5سفن اغاثية وقصفت ست مرات مخازن الغذاء العالمي في الحديدة وهاجمت4شاحنات اغاثية  في مارب تخص مركز سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية”.

من جهته، قال المستشار الرئاسي عبدالملك المخلافي تعليقاً على تصريحات غريفيث إن “اليمنيون لا ينتظرون من الأمم المتحدة أستمرار المساعدات والاعانات والقلق بشأن الوضع الإنساني والخوف من إعاقة وصول المساعدات بسبب تصنيف #الحوثي_منظمة_إرهابية الموقف الذي ينتظره الشعب اليمني هو وقف الحرب بتنفيذ قرارات #UN والضغط على الحوثي الذي أشعل الحرب ومسؤول عن إستمراره”.

وقال المخلافي إن “الأمم المتحدة تعلم يقينا أن الحوثي هو الذي حاول اغتيال المبعوث ولد الشيخ وأنه من يمنع الآن غريفيث من زيارة صنعاء.. وأنه السبب في مأساة الشعب اليمني”.

وطالب المحلل العسكري السياسي يحي أبو حاتم، “من جميع اليمنيين والاشقاء العرب وكل أحرار العالم إلى إطلاق حمله ضد ممارسات مارتن غريفيث الداعمة لجماعه الحوثي الإرهابية تحت هشتاق #مارتن_غريفيث_يدعم_الإرهاب”.

من جانبه، قال نائب رئيس الدائرة السياسية لحزب العدالة والبناء محمد المصنعي، “نتمنى أن يكون هناك موقف حازم وقوي من الجميع ( حكومة، أحزاب سياسية) تجاه المبعوث الأممي ، لأنه من غير المعقول الإستمرار في التعامل معه بعد ثبات فشله وانحيازه المفضوح لصالح المليشيا الحوثية الإرهابية”.

بدوره علق الصحفي همدان العلي، على تصريحات غريفيث بالقول: ” مارتن غريفيث وفريقة يريدون تحميل قرار تصنيف الحوثيين كجماعة ارهابية مسؤولية فشلهم في أداء مهامهم..

وتابع مخاطباً غريفيث : أنت فاشل وكاذب أنت وفريقك من وقت مبكر. لم تنجح في أي ملف سوى تمكين الحوثيين وما حدث في الحديدة خير دليل”.

وعلق الصحفي علي العقبي بالقول: ” المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث وسيط أممي غير محايد ولم يلتزم بالقوانين ولا يحترم المبادئ الدولية الخاصة بالنزاعات.وبقائه يطيل أمد الحرب كونه منحاز لمليشيات إيران الإرهابية نطالب الحكومة بعدم التعامل معه”.

وكتب الناشط اليمني عيسى الشفلوت “طبيعي جداً ان يدافع غريفيث و منظمته اللانسانية عن عصابات الحوثي الإرهابية فلولاهم لما خرج الحوثي من مران صعدة و لولا الحوثيين لما كسبت الأمم المتحدة عشرات المليارات من الدولارات بإسم دماء و دموع نساء و أطفال اليمن”.

وكتب ناشط آخر “يجب على الحكومة اليمنية ان تخذ موقف رسمي تجاه تجاوزات المندوب السامي للحوثيين غريفيث مالم تتحمل الحكومة اليمنية كافة المسؤولية وستدفع ثمن الصمت على أكاذيب غريفيث المنحاز لطرف الحوثيين الارهابيين”.

أما الكاتب الصحفي خليل العمري فعلق قائلاً:” تحول مارتن غريفيث الى ممسحة لجرائم الحوثيين، خلال شهر واحد قصف الحوثيون #مطار_عدن بثلاثة صواريخ واقتحموا بالدبابات قرية الحيمة بتعز ونفذوا عمليات اعدام ميدانية بحق القروييين”,

الناشط الصحفي ياسين العقلاني كتب هو الآخر: ” علينا كناشطين ممارسة الضغط على الرئاسة والحكومة لوقف التعامل مع المبعوث الأممي غريفيث، والذي أثبت اليوم أنه وسيط غير محايد، وشريك في الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية كونه منحها الغطاء الدبلوماسي، منذ اتفاق ستوكهولم المشؤوم”.

وتساءل الدكتور حمدان الشهري حول مبررات غريفيث بشأن الأعمال الإنسانية بالقول: ” غريفيث يحث على التراجع عن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية في أقرب وقت لدواع إنسانية.. أين هي الإنسانية عندما يتم التغطية على جرائم الحوثي تحت مسمى الإنسانية؟

الاعلامي الشهير بشير الحارثي طالب بإقالة غريفيث، قائلاً: ” إقالة جريفث مطلب كل اليمنيين، هذا المبعوث نصب نفسه محامياً لمليشات الحوثي ومدافعاً عنها بصورة مكشوفة لم تعد تخفى على أحد ،واستمراره في منصبه سيلحق الضرر بالشرعية اليمنية ويمكن المليشيات الحوثية من الاعتراف الدولي وهذا هدف استراتيجي يعمل على تحقيقه”.

في المقابل لاقت تصريحات غريفيث ارتياحاً حوثياً، ووصف القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي مواقف جلسة مجلس الأمن بـ”الجيدة”.

وأضاف “لا أعتقد أنه سيسري إرهاب التصنيف الأمريكي  الذي تحدث عنه بومبيو”، مضيفاً “أي ضغوط لتمريره فهو يعني أن لا سلام ويثبت للعالم الرفض الحقيقي له من قبل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه “.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال إن الإدراج في القائمة السوداء الذي يستوجب فرض عقوبات على الجماعة وثلاثة من أعضائها سيدخل حيز التنفيذ يوم 19 يناير/ كانون الثاني في نهاية ولاية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودعا ثلاثة مسؤولين كبار بالأمم المتحدة، الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم الخميس إلى التراجع عن القرار، محذرين من أنه سيدفع اليمن إلى مجاعة واسعة النطاق وسيعرقل جهود السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق