أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتفاعلتقارير

سياسيون وصحافيون يمنيون: تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية يجردهم من “المظلمة” ويضيق خياراتهم

يمن مونيتور/ وحدة التقارير والرصد/ خاص:

رحب سياسيون وصحافيون وكُتاب يمنيون بتصنيف الولايات المتحدة لجماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، معتبرين القرار الأمريكي يجرد الحوثيين من المظلمة التي يدعونها، ويضييق الخيارات عليهم.

ويوم الاثنين صنفت الخارجية الأمريكية جماعة الحوثي المسلحة في اليمن ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: ما كنا لندرج جماعة الحوثي كـ “منظمة إرهابية أجنبية” وككيان إرهابي دولي مدرج بشكل خاص لو لم تتصرف كمنظمة إرهابية”.

ورحبت الحكومة اليمنية الشرعية بقرار تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية. وتوعدت جماعة الحوثي المسلحة بالرد على قرار الأمريكي.

ونشر المسؤولون والمحللون والصحافيون تعليقات على القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال عبدالملك المخلافي مستشار الرئيس اليمني معلقاً على القرار الأمريكي: أفشل الحوثي كل عملية للسلام في اليمن وهو ما يقتضي من المجتمع الدولي ممارسة الضغط لإجباره على التخلي عن انقلابه وإرهابه للشعب اليمني وقبول عملية السلام.

وأضاف أن الشعب اليمني صنف الحوثيين كجماعة إرهابية “منذ سنوات طويلة من خلال جرائمها وسلوكها، وما ارتكبته في حقه من إرهاب”.

وتابع: وبقي التساؤل عن المعايير المزدوجة دوليا والتي تجعل العالم يدين داعش ويغض النظر عن جرائم الحوثي التي لا تقل بشاعة عنها أن لم تفوقها.

من جهته قال أحمد عبيد بن دغر وهو رئيس سابق للحكومة الشرعية ومستشار حالي للرئيس عبدربه منصور هادي إن القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، “توصيف دقيق وواقعي للحوثيين، وهو قراءة متقدمة للحالة في اليمن”.

وأشار إلى أن القرار الأمريكي “يجرد الحوثيين من سلاح المظلمة الكاذبة التي ادعوها، ويضع أصدقاء اليمن أمام الحقيقة الحوثية جرداء كما هي، الحوثيون منظمة إرهابية عنصرية ومتطرفة”.

ودعا الصحافي والإعلامي محمد الضبياني المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوة مماثلة للقرار الأمريكي باعتبار الحوثيين جماعة إرهابية.

ونشر الضبياني مقطع فيديو يشير إلى الضحايا اليمنيين بالألغام التي زرعها الحوثيون في اليمن.

من جهته ذكّر الصحافي البارز مأرب الورد بجذور المعركة مع الحوثيين، وقال: اليمنيون يخوضون كفاحا من أجل الحرية والمساواة وللقضاء على آخر الفاشيات التي تريد استعباد الناس بمزاعم التفوق العرقي.

ولفت إلى أن “هذه معركة عادلة نتائجها الايجابية ستخدم الأمن والسلم الدوليين ولا تقتصر على بلدنا اليمن”.

ووجهت الصحافية والناشطة سارة عبدالله حسن انتقادها للأصوات التي تشير إلى أن اليمنيين سيدفعون ثمن تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية بالقول: من يظن ان الشعب سيدفع ثمن العقوبات على قادة الحركة نسيّ أن الشعب لن يعاني اكثر مما عاناه.

ودعت “حسن” الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف جديد ضد جماعة الحوثي المسلحة.

أما المحلل السياسي عبدالله إسماعيل فأشار إلى النتائج الإيجابية لتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية: تحجيم الجماعة وتضييق خياراتها، كبح تحركاتها، ضبط أكبر للسلاح والاموال المهربة لتمويلها، (..) وحشد تعاون اكبر من المجتمع الدولي والاقليمي لمواجهة خطرها.

وقال إسماعيل: الخطوة القادمة ان تعلن الحكومة اليمنية تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية. وأشار إلى أنها “خطوة تأخرت كثيرا ولا مبرر لعدم اتخاذها فورا”.

الصحافي حسن الفقيه اعتبر الخطوة الأمريكية: خير محض وجاءت متأخرة.. هذي عصابة إرهابية من يومها الأول وهي تفجر وتقتل وتلغم وتستهدف الإنسان والشجر والحجر.

وأضاف: جرائم هذي المليشيا تفوق غيرها من التنظيمات الإرهابية.. حان وقت ملاحقة وتعقب رؤوس الشر والإرهاب ليعود السلام والأمن لليمن والمنطقة.

الكاتب إبراهيم عبدالقادر: لا يحتاج أي محايد اليوم ليقول كلمته في الحركة الحوثية وبشكل واضح ودون مواربة، إلا من أبى ويقوم بوظيفة التزييف والخديعة، فهي اليوم، حركة الحوثي، عنوان بارز وكبير للمأساة والتغريبة اليمنية بكل تجلياتها.

ويرى المحلل العسكري يحيى أبو حاتم أن: تصنيف جماعة الحوثي ضمن قائمة المنظمات والجماعات الإرهابية خطوة في الطريق الصحيح رغم أنها تأخرت كثيرا فالجرائم التي ارتكبتها هذه الجماعة الإرهابية فاقت تلك الجرائم التي ارتكبتها جماعتي القاعدة وداعش.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 233 ألف يمني خلال سنوات الحرب. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق