مجتمع

الإعاقة والحرب معاً في اليمن

يمن مونيتور/العربي الجديد

تتضاعف مصاعب اليمنيين ذوي الإعاقة في بلد أنهكت الحرب اقتصاده ووضعته على حافة المجاعة، لكنّ لاعبات كرة سلة في صنعاء يأملن أن تتوقف هذه المعاناة.

تشارك اللاعبات في بطولة محلية لكرة السلة للأشخاص ذوي الإعاقة في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ 2014، ضمن خمسة فرق نسائية، عدا عن أربعة فرق للرجال. وبينما ترغب كلّ الفرق المشاركة بالفوز بالجائزة المالية الرمزية والميداليات، تتطلع اللاعبات أيضاً إلى الاندماج في المجتمع بدل نظرة الشفقة التي اعتدن عليها. وتقول أمل حزام، وهي إحدى منظمي البطولة: “إذا كان الشعب اليمني يعاني من الحرب، فإنّ ذوي الإعاقة يعانون ضعفي ما يعانيه الشعب اليمني”.

بائعات الخضروات… يمنيات يواجهن الحرب بالعمل

انطلقت البطولة التي تحمل عنوان “في كلّ الميادين… نستطيع” في السادس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وفي صالة نادي 22 مايو في العاصمة صنعاء، جلس عدد صغير من المشجعين من بينهم نساء لمشاهدة مباراة في كرة السلة فاز فيها فريق الإرادة على فريق المستقبل. وبالنسبة للاعبة في فريق الإرادة تهاني العمري (28 عاماً) فإنّ ممارسة الرياضة “تعطي نشاطاً للجسد ودفعة معنوية”.

وتوضح: “أتمنى ألاّ ينظر المجتمع إلينا نظرة قاصرة. بل يرى الإبداع فينا لا الإعاقة. الإعاقة منحة لا محنة” مضيفة أنّ فريقها “في حاجة إلى كراس مخصصة للعب، كما يحتاج إلى الدعم النفسي”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق