أخبار محليةالأخبار الرئيسية

وزير “صحة الحوثيين” ينفي وجود “كورونا” في مناطق سيطرتهم: العناية الإلهية تحيط بنا

يمن مونيتور/ خاص:

نفى طه المتوكل وزير الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، وجود فيروس “كورونا” في مناطق سيطرة الجماعة، داعياً السكان للمشاركة في فعاليات يوم الأربعاء.

وقال إن خلو مناطقهم من الفيروس يأتي لأن “عناية الله تحيط بنا” والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة المسلحة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها “المتوكل” في احتفاء وزارته بذكرى المولد النبوي يوم الأحد.

وقال المتوكل: ليس لدينا أي إصابة بفيروس كورونا وقد رفع الله الوباء عنا وعلى الجميع ان يلاحظ ان الشعب اليمني محفوظ برعاية الله وحفظه.

ودعا الناس إلى الاحتفاء بالمولد النبوي الذي يوافق يوم الأربعاء، نافياً وجود الفيروس.

وأضاف: جميع الدول تضج وتغلق المباني الحكومية وكذا تقوم بإغلاق مدينة بعد مدينة ونحن نحتفل وستكون احتفالاتنا بالملايين من هذا الشعب ولن يصاب بكورونا.

وقال: وصلتنا العديد من الاتصالات من وزراء صحة في عدد من الدول، قائلين: هل أنتم الآن تقومون بإخفاء أرقام مرضى كورونا؟ ما ذا يجري الآن في المناطق الواقعة تحت سيطرتكم؟ ونرد عليهم ليس لدينا كورونا.

لكن “المتوكل” ناقض حديثه بالقول إن من “المحتمل تفشي الوباء مجدداً”، داعياً إلى “الاحتراز”!

وفي مايو/أيار الماضي أعلن الحوثيون وجود حالات مصابة بكورونا في العاصمة صنعاء، ثمَّ رفضت الجماعة كشف أي أرقام للإصابات التي حدثت عقب ذلك. وتحدث أطباء ومسؤولون في صحة الحوثيين لـ”يمن مونيتور” في ذلك الوقت عن آلاف الإصابات وعشرات الوفيات يومياً، أدى إلى أغلاق الحوثيين مقابر مدينة صنعاء مع زيادة الوفيات وامتلأ المستشفيات والمقابر.

وتملك اليمن أقل نسبة في عدد الأطباء والممرضين مقارنة بباقي دول العالم. حيث يتوفر عامل صحي واحد لكل 10 آلاف يمني، وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه على الأقل 4 عاملين صحيين لكل 10 آلاف مواطن.

ويسيطر الحوثيون على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مقارنة بمناطق سيطرة الحكومة الشرعية التي تنشر إحصاءاتها.

ويوم الثلاثاء، قالت ا‏للجنة الوطنية العليا للطوارئ في اليمن التابعة للحكومة إن إجمالي الحالات المؤكد إصابتها بكورونا إلى (2060) حالة، منها (599) وفاة، و(1364) حالة تعاف.

وتقول الحكومة والمنظمات الدولية المعنية باليمن إن الأرقام أقل بقليل من الإصابات الحقيقية في ظل محدودية وجود اختبارات فحص الإصابة بالفيروس. وتتوقع إصابة أكثر من مليون يمني بالفيروس.

وحسب معطيات موقع “ورلدوميتر” الخاص برصد إحصائيات الفيروس حول العالم، بلغ عدد المصابين 44 مليونا و17 ألفا و755.

ووفقا للموقع ذاته، بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس مليونا و167 ألفا و871، والمتعافون 32 مليونا و311 ألفا و195.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب في البلاد المستمرة منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر2014، وتشير تقديرات غربية إلى مقتل أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق