أخبار محليةالأخبار الرئيسية

التحالف العربي: نسعى لأن يكون هناك “حل سياسي” شامل في اليمن

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الأحد، إنه يسعى لأن يكون هناك “حل سياسي” شامل في البلاد.

وأشار المتحدث باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سعودية، إلى أنه جرى الإفراج عن 15 جندياً سعودياً، و4 سودانيين من الأسرى لدى الحوثيين بموجب الاتفاق بين الحكومة والجماعة المسلحة.

وقال: نسعى لإطلاق سراح كافة الأسرى وهناك رغبة شديدة في إنهاء هذا الملف قريباً.

واعتبر أن اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين “إيجابي لبناء الثقة” بين الأطراف، ومؤشر على أن هناك “رغبة” لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي وقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين في ديسمبر/كانون الأول 2018م.

وأضاف المالكي أن على الحوثيين عدم تقويض “الجهود السياسية لإنهاء الأزمة”.

وفي وقت سابق قال ماجد فضائل عضو وفد الحكومة اليمنية في المفاوضات لـ”يمن مونيتور”: إن التحالف بادل 250 من أسرى الحوثيين ب19 أسيراً بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين”.

وفي وقت سابق يوم الأحد، قالت الأمم المتحدة إن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي اتفقا على تبادل نحو 1081 معتقل وأسير، من بينهم 15 جنديا سعوديا، و4 سودانيين، في إطار خطوات لبناء الثقة بهدف استئناف عملية السلام المتوقفة.

ووقع الطرفان اتفاقاً في ديسمبر/كانون الأول 2018 لتبادل 15 ألف محتجز لكن لم يتم تنفيذه، ومعظم صفقات التبادل تمت بصورة فردية خارج الاتفاق. والعام الماضي اتخذ الجانبان خطوات أحادية حيث أطلق الحوثيون سراح 290 أسيرا وأخلت السعودية سبيل 128 أسيرا.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق