عربي ودولي

العراق يتهم إيران بالاستيلاء على جزء من حصته من مياه نهرين

يمن مونيتور/ الأناضول

حذر العراق، السبت، من تبعات الانخفاض الكبير في تدفق مياه نهري “سيروان” و”الزاب الأسفل” (شمال شرق) القادمين من إيران.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، لوكالة الأنباء الحكومية في البلاد.

وقال إن الوزارة رصدت انخفاضا كبيرا بتدفق مياه نهري “سيروان” و”الزاب الأسفل” القادمين من إيران.

وأوضح ذياب أن تدفق نهر “سيروان” انخفض من 47 مترا مكعبا في الثانية إلى 7 م3.

بينما انخفض تدفق “الزاب الأسفل” إلى مترين مكعبين، دون الإشارة لكمية التدفق الأولى، وهذا يعني تقريبا “القطع الكامل” للمياه من جانب إيران، بحسب ذياب.

وأوضح أن ذلك أثر بشكل كبير في المخزون المائي لسدي “دربنديخان” و”دوكان” (في السليمانية يساهم في رفد نهر دجلة بالمياه)، وعلى المواطنين في حوض النهرين.

واعتبر أن “قطع المياه من جانب إيران يعد مخالفة، وسيتسبب بضرر كبير للعراق، خاصة في محافظات كركوك وديالى والسليمانية”

وأشار ذياب إلى أن الوزارة طلبت من إيران إعادة الواردات المائية إلى ما كانت عليه، معربا عن أمله في أن تتحرك الخارجية العراقية بهذا الاتجاه.

ولم يتحدث ذياب عن رد من طرف إيران على طلبه.

وأوضح: “حتى الآن لا توجد حصص متفق عليها، إلا أنه هناك واردا طبيعيا للنهر مسجلا ضمن المعدلات التي تصل سنويا، ويجب عدم المساس به”.

وتعمد إيران، منذ 3 سنوات على الأقل، إلى خفض تدفق مياه الأنهر المتجهة إلى الع أو قطعها بالكامل خلال فصل الصيف، وهو ما يتسبب بضرر للمحاصيل الزراعية ونقص في المياه الخام لمحطات التصفية.

ويشكو العراق منذ سنوات من قلة تدفق المياه في الأنهر التي تدخل البلاد جراء نقص تساقط الأمطار في موسم الشتاء فضلاً عن قطع إيران للمياه. –

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق