أخبار محليةحقوق وحرياتغير مصنف

سجون الحوثيين تواصل ارسال المختطفين إلى مثواهم الأخير

حمّلت الرابطة الحقوقية جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة، مناشدة الضمير الحي من أبناء الشعب اليمني والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، المساعدة بالضغط على الحوثيين لسرعة إنقاذ من تبقى من المختطفين في سجونهم.

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

دانت منظمات حقوقية ونشطاء، مقتل مختطف جديد في سجون الحوثيين جراء الإهمال لحالاتهم الصحية والإساءة المتعمدة.
وأعلنت رابطة أمهات المختطفين مساء الأربعاء، أن خالد محمد محمود الحيث (45 عاماً) توفي بصنعاء جراء الإهمال الصحي الذي تعرض له بعد أن اختطفه الحوثيون قبل أربعة أعوام دون مسوغ قانوني.
وقالت الرابطة في بيان لها إنه ومنذُ احتطاف خالد “لم توجه إليه أي تهمة، ولم يُحل إلى النيابة أو القضاء، وبكل ألم انتهت المدة بالموت نتيجة الحرمان من الرعاية الصحية المتخصصة، والإهمال الطبي المتعمد في سجون ميليشيات الحوثي”.
وأضافت أن “المختطف أصيب بالمرض بعد تعرضه للتعذيب في احتياطي “الثورة وهبرة” بصنعاء، وطالب الحوثيين بنقله إلى المستشفى منذ بداية عام 2018، غير أنه لم يسمح له بذلك إلا في بداية نوفمبر الحالي بعد انتشار السموم في جسده وانسداد القناة الصفراوية”.
إلى ذلك أشارت إلى أنه “تم نقل خالد ومعالجته على حساب أسرته، وأجريت له عملية، ولم يسمح له بالبقاء في المستشفى لتلقي الرعاية الضرورية بعد العملية، وتمت إعادته إلى السجن، فتدهورت حالته الصحية بشكل متسارع وفارق الحياة”.
وحمّلت الرابطة الحقوقية جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة، مناشدة الضمير الحي من أبناء الشعب اليمني والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، المساعدة بالضغط على الحوثيين لسرعة إنقاذ من تبقى من المختطفين في سجونهم.
الموت البطيء
من جانبها أدانت منظمة سام للحقوق والحريات حالات “الإهمال الطبي” والإساءة المتعمدة” التي يتعرض لها مدنيون معتقلون تعسفا في سجون تابعة لمليشيا الحوثي.
وطالبت “سام” المبعوث الأممي أن يجعل قضية المعتقلين المرضى في سجون الحوثي ضمن قائمة أولوياته، حيث إن إهمالهم يعرضهم لانتهاك مضاعف، ويؤثر على صحتهم النفسية والجسدية، ويزيد من معاناة أهاليهم.
وقالت “سام” إنها اطلعت على معلومات عن وجود سجناء خارج القانون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي حياتهم معرضة للخطر بسبب حرمانهم من حقهم في العلاج في سجون يتعمد الحوثيون استخدام الأمراض وسيلة لتعذيب المعتقلين فيها.
وأضافت “سام” إن الظروف الصحية التي تفرضها مليشيا الحوثي على المعتقلين في سجونها يمكن وصفها بتنفيذ حكم بالموت البطيء على هؤلاء السجناء، الذين يعانون أمراضا مميتة ويحرمون من حقهم في الحصول على العلاج.
 وبحسب بيان المنظمة فإن الكثير من المعتقلين أصيب بهذه الأمراض في السجن نتيجة تعرضه للتعذيب أو بسبب الظروف الصحية الرديئة.
وأشارت “سام” إلى أن أوضاع المعتقلين الصحية ومعاناتهم المرضية ضاعفت من معاناة أسرهم النفسية وحملتهم تكاليفا مالية إضافية
ووثقت “سام” في تقريرها شهادات لأهالي معتقلين في سجون مليشيا الحوثي يعانون بسبب المرض.
وطالبت “سام” المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية التدخل العاجل لإنقاذ المعتقلين المرضى، والضغط على الحوثي لتطبيق المعايير الدولية الخاصة بالسجون، ووقف التعمد في اتخاذ المرض عقوبة ضد المعتقلين وأهاليهم.
وتحدثت رابطة أمهات المختطفين في وقت سابق عن وفاة ما يزيد عن 120 معتقلا تحت التعذيب في سجون الحوثيين.
ونهاية يوليو/تموز الماضي، أكد تقرير حقوقي لمكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة صنعاء التابع للحكومة الشرعية، وفاة 24 معتقلا قال إنهم قضوا تحت التعذيب في سجون الحوثيين، منذ يناير/كانون الثاني 2018 وحتى 25 يوليو/تموز 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق