اخترنا لكمغير مصنف

خبير عسكري: لجوء قيادات عسكرية إلى مأرب مكسب كبير يجب استثماره في استعادة الدولة

قال إنه يجب التعامل معهم بعيداً عن أعباء الثلاث السنوات الماضية، التي قضوها تحت مظلة الانقلاب؛ يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
اعتبر المحلل العسكري علي الذهب إن لجوء قادة حزبيين أو عسكريين أو قبليين، إلى السلطة الشرعية؛ بسبب مناوئتهم للحوثيين، وقيامهم بإعلان تأييدهم وولائهم لهذه السلطة، يعد مكسب كبير، ويجب أن يستثمر استثمارا إيجابيا، في خدمة مشروع استعادة الدولة.
وقال الذهب في تصريح لـ” يمن مونيتور” إنه يجب التعامل معهم بعيداً عن أعباء الثلاث السنوات الماضية، التي قضوها تحت مظلة الانقلاب؛ لأن وجودهم هناك، كان سياسياً، خانتهم فيه حساباتهم.
وعن تأثير ذلك على الحوثيين وسير المعارك، أشار الخبير العسكري إلى أن تجربة الحقب السابقة التي مر بها النظام الجمهوري، أثبتت أن الصف الجمهوري استوعب الكثير ممن كانوا مناوئين له، وكان منهم من صدقت نواياه ومنهم من بيت له الشرور.
ولفت علي الذهب، إلى أن استغلال ذلك من قبل الحكومة الشرعية سيلعب دورا كبيرا في اختراق مناطق الطوق، ومناطق التحشيد القبيلة التي تمد الحوثيين بالمقاتلين والموارد المختلفة.
ووصل، عصر اليوم الجمعة، إلى محافظة مأرب، شرقي اليمن، قائد قوات الأمن المركزي، وأحد قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ذمار بعد مضايقة وملاحقة الحوثيين له منذ الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء، التي أدت إلى مقتل رئيس الحزب والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وذكرت مصادر لـ”يمن مونيتور” أن اللواء فضل القوسي، قائد قوات الأمن المركزي سابقا، أحد أكبر مشائخ قبيلة الحدا بمحافظة ذمار، تمكن من الفرار من ملاحقة جماعة الحوثي، والوصول إلى محافظة مأرب، التي تسيطر عليها قوات الشرعية (المعترف بها دولياً).
وأشارت المصادر إلى أن اللواء فضل القوسي، وصل معه بعض المرافقين التابعين له، إلى منزل ابن عمه محافظ ذمار علي القوسي، المتواجد في مدينة مأرب.
ويعتبر اللواء القوسي من أكبر قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة ذمار، وتكمن أهميته في حجم القبائل التابعة له في مديرية الحدأ، القريبة جدا من محافظة مأرب.
وشغل اللواء فضل القوسي عدد من المناصب الحكومية كان آخرها قائد قوات الأمن المركزي “الأمن الخاص حاليا” أثناء حكومة باسندوة 2014م قبل أن يمكث في منزله بقبيلة الحدأ بعد مطاردة جماعة الحوثي له ولأسرته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق