الأخبار الرئيسيةغير مصنف

مختطف سابق لدى الحوثيين يؤكد سقوط مدنيين في قصف التحالف سجن الشرطة بصنعاء

عجلان أكد سقوط مدنيين في قصف سجن الشرطة العسكرية بصنعاء، أمس الأربعاء. يمن مونيتور/ مأرب/ متابعات خاصة

أكد مختطف سابق في سجون الحوثيين بصنعاء، اليوم الخميس، سقوط مدنيين ضمن ضحايا قصف التحالف سجناً بالعاصمة اليمنية صنعاء.
وقال يوسف عجلان، في حديث مقتضب لـ”يمن مونيتور”، أنه “تأكد لي إلى الآن استشهاد أحد المختطفين المدنيين كان برفقتي في السجن”، دون الافصاح عن هويته.
وأشار “عجلان”، وهو صحفي اختطفته جماعة الحوثي منذ أكثر من عام، إنه كان ضمن المختطفين الذين نقلوا إلى سجن الشرطة العسكرية بصنعاء، و”كنت إلى قبل أيام بداخله، وكتب لي الله عمرا جديدا بخروجي قبل وقوع هذه المجزرة”.
وتابع على حسابه في (فيسبوك): “رحم الله اخوتي الذين استشهدوا في القصف، وشافى الله بقية الجرحى”.
وتنفي شهادة “عجلان” ما زعمته جماعة الحوثي بشأن هويات القتلى الذين قالت إن “جلهم تم أسرهم في جبهات القتال، وكانت ستجري عملية تبادل للأسرى خلال الأيام القليلة القادمة.”  
وأشار إلى أن خروجه جاء ضمن “صفقة تبادل أسرى على الرغم انه تم اختطافي من أمام منزلي في صنعاء، وبقيت في صنعاء عدة أيام لكني لم اكن اشعر انني أصبحت حرا طليقا، وها أنا اخيرا في مأرب في ضيافة ملوك سبأ”.
وأمس الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثي المسلحة باليمن، أن نحو 30 مختطفاً قتلوا، وجرح آخرون، في قصف التحالف العربي سجن الشرطة العسكرية الي تسيطر عليه الجماعة بصنعاء.

وفي وقت سابق اليوم، نقل مراسل “يمن مونيتور” عن سكان محليين قولهم إن “عشرات المختطفين لدى الحوثيين قتلوا، في قصف التحالف العربي مقراً عسكرياً تسيطر عليه الجماعة المسلحة بصنعاء”.
ووفقاً للسكان، فإن “المختطفين تم نقلهم في وقت سابق من السجن المركزي إلى مقر الشرطة العسكرية في منطقة “شعوب”، وسط صنعاء.
ومنذُ اجتياح جماعة الحوثي المسلحة للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ كانون أول 2014،  مارست وما تزال، اختطافات قسرية واسعة طالت عشرات النشطاء والمحامين والسياسيين والصحفيين، وزجت بهم في معتقلات سرية، تلقوا فيها أبشع أنواع التعذيب والإنتهاكات لحقوق الإنسان.
وتتهم منظمات دولية وحقوقية جماعة الحوثي المسلحة، باتخاذ المئات من المعتقلين دروعاً بشرية عن طريق الزج بهم في مواقع عسكرية، تكون هدفاً للتحالف العربي الذي يخوض حرباً إلى جانب الشرعية اليمنية منذ مارس/ آذار 2015.
وسبق أن استخدم المسلحون الحوثيون مختطفين لديهم دروعاً بشرية، كما حدث مع الصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري، اللذين قتلا في غارة للتحالف العربي على موقع عسكري تسيطر عليه الجماعة في ذمار جنوبي صنعاء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق