صحافةغير مصنف

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها.

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها.
وتحت عنوان “الطريق إلى صنعاء” قالت صحيفة “البيان” الإماراتية، إنه منذ اليوم الأول للأزمة اليمنية، كان واضحاً أن ترك هذا البلد العربي لعصابات الحوثيين الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات كارثية، ومع الأسف لم تتحرك أغلب الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى صمت دول العالم، ظناً منها أنها أزمة محدودة النتائج.
وأوضحت الصحيفة، أن غياب التعامل الجاد والمسؤول مع هذا الملف سيؤدي إلى تهديد الجميع، لأن ما يحدث في اليمن ليس أزمة محلية بالمعنى التقليدي، بل أزمة عربية وإقليمية ودولية، تمتد بتأثيراتها النهائية في الأمن القومي العربي وأمن العالم ومصالحه، لذا وجب أن يتصدى الجميع لما يحدث لمواجهة أطماع طهران التوسعية.
وبينت الصحيفة أن بلادها بادرت دوماً لم تقف متفرجة، وتبنّت موقفاً يستند إلى ثلاثة أسس: أهمية الحل السياسي إذا لم يعرقله الحوثيون، وأهمية الحملات الإغاثية والإنسانية والتنموية للتخفيف من معاناة اليمنيين، ثم ضرورة استئصال الجماعات الانقلابية والإرهابية، وهذه الثلاثية كانت عاقلة ومنطقية، تأخذ في الحسبان مصالح الشعب اليمني، وفي الوقت ذاته مصالح المنطقة.
وأكدت أن الإمارات والتحالف العربي لم يتدخل في اليمن لأنه يحب الحرب ، لكنها حرب أرادتها إيران، وبالإمكان تجنّبها لو وقف اليمنيون والعرب صفاً واحداً في وجه مشروعها التخريبي، لكن بما أن ذلك لم يحدث، فلا بد من أن نعرف أن هذه حرب بقاء، إما العرب وإما إيران، بعد أن بدّدت طهران كل دعوات التصالح والتفاهم.
من جانبها قالت صحيفة “الرياض” السعودية، إن قوات الشرعية مسنودة بالتحالف العربي بتأمين مركز مديرية حيس بعد أن تمكنت من تحريرها من قبضة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وفي اتصال هاتفي مع “الرياض” أكد أحد أعضاء المكتب السياسي للحراك التهامي أن قوات المقاومة الوطنية والجيش الوطني تمكنت بإسناد من التحالف العربي من تحرير كامل أراضي مديرية حيس بمحافظة الحديدة.
كما أكد وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، أن قوات الجيش الوطني مستمرة في عملياتها العسكرية حتى تحرير كامل الساحل الغربي الذي باتت على بعد 60 كيلو مترا من عاصمته الحديدة.
وأبرزت صحيفة “الحياة” اللندنية، تأكيد مقربون من عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح أن جماعة الحوثي قامت صباح أمس بدفن جثمانه في إجراءات سرية في مسقط رأسه في قرية بيت الأحمر التابعة لمديرية سنحان (جنوب شرقي صنعاء) في حضور نجله مدين صالح، وابن شقيقه العقيد محمد محمد صالح، ونائب رئيس حزب المؤتمر رئيس مجلس النواب يحي الراعي، وعدد محدود من أبناء القرية في حضور القائد الحوثي أبوعلي الحاكم الذي فرض حراسة مشددة من عناصر الميليشيا على المقبرة التي دفن فيها جثمان صالح.
وكان الحوثيون رفضوا تسليم جثة صالح إلى أقاربه أو حزبه، ورفضوا إجراء تشييع شعبي لجنازته، أو تشريح الجثمان بواسطة طبيب شرعي، كما رفضوا دفنه في باحة جامع الصالح بميدان السبعين حيث أوصى صالح بأن يدفن، وقالوا إن هذا الجامع أصبح «جامع الشعب» موقتاً إلى حين تغيير اسمه إلى «جامع الحسين بن علي»، كما أكد محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى «اللجنة الثورية» في تغريدة على «تويتر».
وسلطت صحيفة “الأنباء” الكويتية الضوء، على إعلان مصدر عسكري في الجيش اليمني، امس مقتل العشرات من مسلحي جماعة أنصار الله «الحوثيين» بست غارات جوية استهدفت إحدى ثكناتهم المهمة، شرقي العاصمة صنعاء.
وأوضح نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية صالح القطيبي، أن «طيران التحالف شن مساء امس الاول 6 غارات جوية على مدرسة الفوز في منطقة مسورة بمديرية نهم (40 كم صنعاء).
 وأضاف أن «هذه الغارات أدت إلى مقتل العشرات من الحوثيين في المدرسة التي اتخذوها ثكنة عسكرية مهمة لهم»، دون ذكر رقم دقيق لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق