اخترنا لكمغير مصنف

اشتباكات وزيادة توتر بصنعاء بين الحوثيين وحلفاءهم في حزب صالح بعد يوم دام

بعد يوم قتل فيه 4 من أنصار صالح و9 حوثيين  يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
تجددت الاشتباكات، بشكلٍ محدود، اليوم الخميس بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في العاصمة اليمنية صنعاء، وفق مصادر محلية.
وقال مراسل” يمن مونيتور” نقلاً عن المصادر، إنَّ اشتباكات اندلعت بين حوثيين والقوات الموالية لـ”علي عبدالله صالح” في الحي السياسي، قرب فعالية الحوثيين للاحتفال بالمولد النبوي في ميدان السبعين.
وأضاف شهود عيان أنَّ التوتر ما يزال قائماً قرب “مسجد الصالح” حيث شوهدت مدرعات تحمل رشاشات للحوثيين خار المسجد فيما القوات الموالية لـ”صالح” تتمركز داخل المسجد.
وأشارت المصادر المحلية إلى أنَّ التوتر ما يزال مستمراً في حي السبعين وحدة والحي السياسي وحي الجزائر.
وأمس قُتل أربعة من أنصار صالح وأصيب 6 آخرين- حسب بيان للحزب- فيما قُتل 9 حوثيين بين قيادي بارز يدعى “أبو كهلان” -حسب مصادر محلية وطبية.
واقتحم الحوثيون أمس الأربعاء مسجد الصالح واندلعت اشتباكات عنيفة امتدت إلى أحياء مجاورة؛ في أبرز تحدي جديد للتحالف بين الطرفين.
من جهتها قالت وزارة الداخلية، الخاضعة للحوثيين، في بيان اليوم الخميس، إنَّ الأجهزة الأمنية عثرت داخل “جامع الصالح” على عدد من “أجهزة اتصالات لاسلكية لا تستخدمها سوى الدول وأجهزتها الأمنية والعسكرية”.
وأضافت الوزارة أنها “رصدت تحركات مشبوهة طوال الفترة الماضية من وإلى الجامع، مع إدخال مجاميع مسلحة إليه بأعداد كبيرة وبصورة غير معتادة”.
وقالت: “فوجئنا في الصباح باستمرار التعنت والرفض بل تجرأت تلك العناصر المسلحة المتواجدة داخل الجامع والمتمركزة في كافة أرجائه وصوامعه باستفزاز واستهداف الأجهزة الأمنية دونما سابق إنذار بإطلاق ناري مما اضطرت على إثره الرد، وسقط جراء الاشتباكات عددا من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية”.
وهذا التوتر ليس الأول بين تحالف (الحوثي/صالح) نهاية أغسطس/آب الماضي، بعد هجوم في صنعاء أدى إلى مقتل واحد من أبرز المساعدين لـ”صالح”، وتراجع التوتر بعد استعراضات للقوة بين الطرفين المسيطرين على صنعاء من سبتمبر/أيلول 2014.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق