تراجم وتحليلاتغير مصنف

(لوفيغارو) انهيار المجتمع اليمني سيزلزل المنطقة والعالم

مقابلة مع الباحث والأستاذ في جامعة سيانس بو الفرنسية لوران بونيفوي. يمن مونيتور/ صنعاء/ ترجمة خاصة
قال الباحث والأستاذ في جامعة سيانس بو الفرنسية لوران بونيفوي، إنَّ انهيار المجتمع اليمني بفعل الحرب المستمرة سيزلزل المنطقة والعالم.
وجاء حديث “بونيفوي”، وهو متخصص في الشؤون اليمنية خلال مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية، التي أتاحت إلى جانب المقابلة تقريراً عن الأزمة الإنسانية المتصاعدة في اليمن في عدد الخميس بعنوان: “اليمن في مواجهة “أسوأ أزمة إنسانية على وجه الأرض”.
وفي إجابة على تساؤل: ما عواقب حرب لا نهاية لها في اليمن؟” قال: إن انهيار المجتمع اليمني لن يحدث خلف الأبواب الموصدة، بل له عواقب وخيمة للمنطقة والعالم، فهذا البلد يقع على “طريق النفط” هذا قبل أي شيء آخر، فالآثار التي يمكن أنَّ يخلفها استمرار القتال لا يمكن التنبوء بها. فقد تعني تدفقات لمئات الآلاف من اللاجئين، هناك بالفعل 400 ألف يمني تركوا بلدهم بالفعل وهذه ليست سوى بداية الطريق قبل أنَّ يتم تنظيمها تدريجياً”- حسب ترجمه “يمن مونيتور”.
من جهة اخرى فإن “الجماعات الجهادية” وتنظيم القاعدة الإقليمي يحظى ببعض الدعم في اليمن، خاصة وأن حالة الحرب تخرق مؤسسات الدولة، وتزيد من شرعية فرز المجتمع نحو طائفية عنيفة، ما يعزز الحركات الجهادية. وما من شك في أن اليمن سيظل جبهة مهمة في سياق مكافحة تنظيم القاعدة. نذكر على وجه الخصوص أن الفرع اليمني من القاعدة هو من رعى الهجوم ضد تشارلي ابدو. ولا شيء يشير إلى أنَّه قد تم إضعاف هذا التنظيم بل على العكس تماماً.
وأشار إلى أنَّ الأمر الأسوأ من ذلك أنَّ اليمن يتميز بفقره ونموه السكاني، ولكن أيضا بضعف موارده، ولا سيما المياه، وهو التحدي الذي نود أن نتعامل معه بذكاء. بل أود أن أقول إنَّ هذا البلد -يقصد اليمن- مختبر يمكننا من خلاله رصد قضايا وتطورات تواجه البلدان الأخرى في المنطقة.
وقال الباحث الفرنسي والذي نشر كتاب حديث بعنوان “اليمن: من العربية السعيدة إلى الحرب”، إنَّ الأرقام التي تظهر الأوضاع الإنسانية في اليمن مرعبة جداً؛ إذ أنَّ 20مليون شخص بحاجة ملحة للمساعدات الإنسانية من بين 30 مليون نسمة. والحصار المفروض مؤخراً زاد من الأزمة الإنسانية في البلاد والمتدهورة أصلاً وتعاني من وضع حرج.
المصدر الرئيس
Guerre au Yémen : «Leffondrement de la société va secouer la région et le monde»

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق