أخبار محليةغير مصنف

400 مريض بالفشل الكلوي يواجهون خطر الموت في “تعز” اليمنية

يواجه نحو 400 مريض بالفشل الكلوي في مستشفى الثورة بتعز، وسط اليمن، خطر الموت بسبب نفاد مستلزمات علاجهم.

يمن مونيتور/ تعز/ متابعات خاصة
يواجه نحو 400 مريض بالفشل الكلوي في مستشفة الثورة بمحافظة تعز، وسط اليمن، خطر الموت بسبب نفاد مستلزمات علاجهم.
وقال بيان استغاثة أصدرته رئاسة هيئة مستشفى الثورة (تعز)، واطلع “يمن مونيتور” عليه، إن “ما يقارب 400 حالة مسجلون في المركز، ويجري لهم المركز من 80 -88 غسله يوميا، خلافا للحالات الاسعافية التي يستقبلها المركز بين الحين والآخر، يتهددهم خطر الموت بسبب نفاد مواد الغسيل ومستلزماته، ولم يتبقى منها سوى كمية لا تكفي لاجراء الغسيل للمرضى المسجلين إلا لأسبوع واحد”.
وأضاف، “إننا في الهيئة نوجه هذا النداء الانساني العاجل إلى الحكومة اليمينة، وكل المنظمات والمؤسسات الانسانية والاغاثية والحقوقية، وعلى رأسها مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية للاضطلاع بمهمة انقاذ المئات من المرضى بالفشل الكلوي الذين بات خطر الموت يتهددهم”.
وتابع، “ظل مركز الغسيل الكلوي طيلة فترة الحرب يقدم خدماته لمرضى الفشل الكلوي في المحافظة بما توفر من مخزون، وبجهود حثيثة بذلتها إدارة المركز بدعم كامل من رئاسة الهيئة، واستطاعت أن تتجاوز كثير من المعوقات المرتبطة بتوفير بعض المستلزمات والمواد اللازمة للغسيل قبل نفادها، لاسيما في ظل الحصار على مدينة تعز”.
ودعا البيان الحكومة اليمنية والمنظمات الانسانية والاغاثية المهتمة في الداخل والخارج لـ”لتحرك السريع لتوفير المواد والمستلزمات الخاصة بالغسيل الكلوي، منعا لتوقف مركز الغسيل الكلوي في الهيئة، وما يترتب على ذلك من خطر على حياة المرضى”.
وتشهد محافظة تعز (المدينة الأكثر سكاناً باليمن) اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية المسنودة من التحالف العربي من جهة، والحوثيين والقوات الموالية لهم، خلفت آلاف القتلى والجرحى من الطرفين، فضلاً عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من المدنيين بقصف عشوائي نفذه الحوثيون على أحياء خاضعة لسلطات الجيش والمقاومة.
وتعاني المدينة، وفقاً لتقارير أممية ومحلية، أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة جراء استمرار الحرب عليها منذ ما يقارب 3 أعوام، وتوقف عشرات المستشفيات عن تقديم خدماتها بعد أن أغلقت أبوابها، كما غادر عشرات الأطباء المختصين وأطباء التمريض للمدينة هربا من الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق