عربي ودولي

مقتل 14 سعودياً في تحطم مروحية لـ”أرامكو” وقطري بالعمليات العسكرية البحرية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

لقي 14 سعودياً حتفهم إثر تحطم طائرة مروحية تابعة لشركة ‘أرامكو’ النفطية في منطقة رأس تنورة شرقي المملكة؛ وجاء الحادث متزامناً مع إعلان الدوحة مقتل مواطن قطري وإصابة مقيم آخر جراء شظايا عمليات عسكرية بحرية، وسط موجة تصعيد عسكري عاصفة شملت استهداف بنى تحتية عسكرية في البحرين والكويت، وتشديد القيود الإيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وإعلن الحرس الثوري الإيراني عن قصف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وتشديد القيود على مضيق هرمز.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بمصرع 14 سعودياً إثر تحطم مروحية تابعة لشركة النفط الوطنية العملاقة “أرامكو” في منطقة رأس تنورة شرقي المملكة.

وأكدت الوكالة أن جميع ركاب الطائرة قضوا في الحادث، مشيرة إلى أن الجهات المعنية باشرت تحقيقات موسعة لمعرفة أسباب السقوط. ولم تشر الرياض إلى وجود أي دلائل ترجح فرضية العمل العدائي، رغم تزامن الحادث مع اشتعال الأجواء الإقليمية.

جاء هذا الحادث بعد يومين فقط من استئناف أرامكو عمليات تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة عقب توقف دام قرابة أربعة أشهر.

وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية القطرية مقتل مواطن قطري وإصابة مقيم من جنسية عربية بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة البحرية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن دوريات أمن السواحل والحدود باشرت البحث عن “واسطة بحرية” (قارب) تأخرت عن موعد عودتها منذ مساء السبت، ليتم العثور عليها صباح اليوم الأحد وعليها الضحايا، مؤكدة استقرار الحالة الصحية للمقيم العربي ومواصلة التحقيقات القانونية في الحادثة.

سياسياً، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مصادر مطلعة تأجيل المحادثات الإيرانية الأمريكية التي كان مقرراً عقدها نهاية هذا الأسبوع في سويسرا، وذلك على خلفية تجدد الضربات الصاروخية والجوية المتبادلة بين البلدين في الخليج، مما أدى إلى توقف المسار الدبلوماسي تماماً.

وبالتوازي مع تعثر المباحثات، أعلن التلفزيون الإيراني أن حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي “لا تزال تتطلب التنسيق الكامل مع الحرس الثوري”، محدداً الممرات الأمنية للسفن الداخلة جنوبي جزيرة هرمز، وللخارجة جنوبي جزيرة لارك.

وأصدر الحرس الثوري الإيراني، أعلن فيه رسمياً شن ضربات صاروخية استهدفت ثمانية مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأمريكي في قاعدة “علي السالم” بدولة الكويت، ومقر الأسطول البحري الخامس الأمريكي في “ميناء سلمان” بمملكة البحرين، مؤكداً تدميرها رداً على هجمات أمريكية طالت الأراضي الإيرانية.

وحذر الحرس الثوري من أن أي عدوان جديد سيقابل بـ “رد ساحق”، مشدداً على أن ترتيبات تنظيم الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية طهران بموجب “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، وأنه سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أشد.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت منشآت رصد ومراقبة على الساحل الجنوبي لإيران، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للاتفاق المؤقت الذي يهدف لإنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين منذ أربعة أشهر، معتبرة أن الهجمات تُثبت عدم مصداقية الولايات المتحدة في الالتزام بوعودها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى