عربي ودولي

ترحيب دولي باتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز

يمن مونيتور/قسم الأخبار

تباينت ردود الفعل الدولية، الاثنين، إزاء الاتفاق الذي أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إليه لإنهاء الحرب بينهما، ورفع الحصار الأمريكي عن طهران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وكان مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أعلنوا، الأحد، التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وإعادة فتح المضيق، في خطوة يُتوقع أن تسهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية وخفض أسعار النفط.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام “يرحب بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف إطلاق نار فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات”، معتبراً أن الاتفاق “يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع”.

وفي بيان مشترك، أكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أن “إيران يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي”، معربين عن استعدادهم للعمل مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.

من جانبه، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مؤكداً أن بلاده دعت باستمرار إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع، وأضاف أن “مواصلة ضبط النفس والانخراط البناء سيكونان ضروريين لمنع أي تصعيد جديد والتوصل إلى اتفاق دائم”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده تؤكد ضرورة “عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز”، مجدداً موقف لندن الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.

بدوره، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه “نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه عدد من الشركاء”، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذه بسرعة وبشكل كامل، ومشدداً على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل عاجل وغير مشروط”.

أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فاعتبر الاتفاق “إنجازاً دبلوماسياً” يمكن أن يمهد الطريق نحو “اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمناً”، مؤكداً ضرورة تنفيذه بجدية.

وفي آسيا، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز والتوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني والقضايا العالقة الأخرى.

كما وصف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز الاتفاق بأنه “خطوة محورية وبناءة” نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لحل النزاعات طويلة الأمد.

وبحسب مراقبين، فإن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، قد تسهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية.

المصدر: رويترز۔

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى