ترامب يهدد إيران: وقّعوا الاتفاق أو واجهوا ضربات قوية
يمن مونيتور/ وكالات
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد بقوة على ما وصفه بالاستفزازات الإيرانية، داعياً طهران إلى القبول بالاتفاق المطروح على طاولة المفاوضات.
وقال ترامب إن المقصود بتحذيراته السابقة بأن إيران “ستدفع الثمن” هو تنفيذ ضربات أمريكية قوية، مشيراً إلى أن الاتفاق المقترح يمثل فرصة مهمة ينبغي على طهران اغتنامها.
وأضاف أن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى تفاهم، إلا أنه اتهم إيران بإطالة أمد المفاوضات وتأخير الحسم، رغم منحها مزيداً من الوقت لاتخاذ قرارها.
وأكد الرئيس الأمريكي أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل أولوية رئيسية لواشنطن، معتبراً أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يهدف إلى إغلاق الطريق أمام أي برنامج نووي عسكري مستقبلي.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي، إن إيران “تأخرت كثيراً” في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبراً أنها ستدفع ثمن ذلك، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين.
ووصف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إيران بأنها “كلام بلا فعل”، مدعياً أنها تعرضت لهزيمة كاملة وأن قواتها البحرية والجوية أصبحت في حالة فوضى.
وفي هذا السياق، أكد في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” استعداده لإصدار أوامر بتنفيذ هجمات جديدة تستهدف محطات طاقة وجسور داخل إيران، لكنه أشار إلى أن طهران لا تزال تملك فرصة لإبرام اتفاق مع واشنطن.
كما أضاف أن الولايات المتحدة “دمرت 55% مما أعادت إيران بناءه خلال الهدنة”، مؤكداً أن الحصار المفروض على طهران يعد “الأكثر نجاحاً في تاريخ الحروب البحرية”.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، متهماً واشنطن بإرسال رسائل متناقضة وتقويض مسار المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات عقب غارات أمريكية استهدفت مواقع في جنوب إيران، وردّ إيراني عبر إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، قبل اعتراضها، ما يزيد من تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد توعد، مساء الثلاثاء، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية أمريكية متطورة فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن طاقمها نجا من الحادث.




