زعيم الانفصاليين اليمنيين يعود بخطاب تصعيدي
يمن مونيتور/ أبوظبي/ خاص:
نشر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، خطاباً جديداً مساء الثلاثاء، اتسم بلهجة تصعيدية، في أول ظهور إعلامي له بعد فترة من الغياب، دعا فيه أنصاره إلى مواصلة ما وصفه بـ”النضال” حتى تحقيق الانفصال.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قامت معظم قيادات المجلس بحلّه خلال اجتماع في العاصمة السعودية “الرياض”، بعد أن فشلت محاولة المجلس المدعوم من الإمارات السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، وفرار الزُبيدي إلى الإمارات بحراً من عدن إلى إقليم “أرض الصومال” في القرن الأفريقي ثم إلى أبوظبي.
وقال الزبيدي، في منشور عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المرحلة الراهنة تتطلب الاستمرار في العمل النضالي والتمسك بالمبادئ التي أعلنها المجلس، مؤكداً التمسك بما سماه “الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي”، في إعادة واضحة لخطاب سياسي يرتبط بمشروع الانفصال.
وكانت فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية والشرقية اليمنية قد دعت إلى تظاهرات داعمة للزُبيدي ومشروع الانفصال، ورفض “الحوار الجنوبي/الجنوبي” الذي دعت له الحكومة اليمنية وترعاه المملكة العربية السعودية.
وتزامن ظهور الزبيدي مع مستجدات سياسية لافتة، أبرزها أداء رئيس الحكومة الجديدة شائع محسن الزنداني وأعضاء حكومته اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي في العاصمة السعودية الرياض، وهو ما أضفى على توقيت الخطاب أبعاداً سياسية إضافية.
وقال مصدر في الحكومة اليمنية لـ”يمن مونيتور”: إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي طلب من أعضاء الحكومة العودة إلى عدن وباقي المحافظات المحررة من الحوثيين، خلال أيام.
يأتي ذلك في ظل مخاوف محلية ودولية من قيام خلايا تابعة للمجلس الانتقالي ما تزال في عدن ومعظم المحافظات الجنوبية بتنفيذ عمليات ضد الحكومة والقوات اليمنية بما في ذلك “درع الوطن”.
وتحدث المصدر لـ”يمن مونيتور” شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام.



