أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

مدمرة أمريكية في البحر الاحمر وسط توتر مع إيران

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أعلنت الولايات المتحدة وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى البحر الأحمر، بعد أيام من وصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على خلفية التوترات المتصاعدة مع إيران وغيرها من التحديات الأمنية الإقليمية.

وأكد مسؤولون أمريكيون لوكالة “رويترز” أن تحرك إرسال المدمرة والقوات الإضافية يأتي ضمن استعدادات واسعة تشمل آلاف الجنود، وأساطيل من الطائرات المقاتلة من طراز F-35 وF/A-18، وصواريخ Tomahawk، وأنظمة دفاع جوي متطورة، مع تعزيز القدرة على الانتشار السريع والاستجابة لأي تهديدات محتملة.

وبحسب المصادر، وصلت نحو 5700 جندي أمريكي إضافي إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، وشملت التحركات أيضًا نشر ثلاث سفن ساحلية إضافية، مصممة للعمل في المياه الضحلة وحماية الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق هرمز .

كما تم رصد تحريك طائرات نقل عسكرية ثقيلة محملة بالإمدادات والمعدات اللوجستية لتعزيز القواعد الأمريكية في المنطقة، في خطوة تشير إلى استعدادات طويلة الأمد.

كما كشفت المصادر عن نشر مقاتلات إضافية من طراز F-15 إيغل، لتأمين التفوق الجوي والهجمات الدقيقة بعيدة المدى، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ مناورات جوية امتدت لعدة أيام، تهدف لاختبار جاهزية القوة الجوية وقدرتها على الانتشار السريع واستدامة العمليات اللوجستية في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بشأن البرنامج النووي، مؤكدًا أن أي تقصير في التوصل لاتفاق قد يؤدي إلى “هجوم أسوأ بكثير”.

إلى ذلك، ألمحت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إلى إمكانية استئناف هجماتها على السفن المارة في البحر الأحمر، قبيل وصول حاملة الطائرات الأمريكية إلى المنطقة.

وكان الحوثيون قد شنوا سابقًا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على الشحن البحري في البحر الأحمر منذ أكتوبر 2023، كرد على الهجوم الإسرائيلي على غزة، وتوقفت هذه الهجمات بعد اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أمريكيًا.

في سياق متصل، عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي جاهزيته على الحدود الشرقية مع الأردن، وسط مخاوف من هجمات محتملة تنطلق من جماعات موالية لإيران في المنطقة، بما في ذلك الحوثيون وفصائل مسلحة في العراق وسوريا.

وأفادت تقارير عبرية بإعادة تشغيل مواقع عسكرية قديمة وتحديث الحواجز الحدودية، إضافة إلى بناء جدار أمني ذكي يمتد لنحو 500 كيلومتر على طول الحدود الأردنية، مزودًا بتقنيات مراقبة حديثة، لتعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وتتزامن هذه التحركات العسكرية مع تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بعد احتجاجات داخلية شهدتها البلاد مؤخرًا، فيما تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بالسعي لزعزعة الاستقرار وتهيئة مبررات لتدخل عسكري محتمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى