أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

النيابة العامة في اليمن تحقق في قضايا فساد وإثراء غير مشروع بحق عيدروس الزبيدي

يمن مونيتور/ عدن / خاص

باشرت النيابة العامة اليمنية التحقيق في وقائع فساد وإثراء غير مشروع وجرائم أخرى منسوبة إلى عيدروس قاسم الزبيدي، وذلك بقرار صادر عن النائب العام القاضي قاهر مصطفى، قضى بتكليف لجنة قضائية خاصة لمباشرة التحقيق والتصرف وفقاً للقانون.

وأصدر النائب العام القرار رقم (2) لسنة 2026، والذي نص في مادته الأولى على تكليف اللجنة القضائية المشكلة بموجب القرار رقم (1) لعام 2026، بالتحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع وكافة الجرائم المنسوبة للمتهم عيدروس قاسم الزبيدي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

وجاء القرار بعد يوم واحد من ظهور الزبيدي من أبوظبي، عقب مغادرته مدينة عدن وفراره عبر الصومال إلى دولة الإمارات، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، حيث جدد تمسكه بخيار الانفصال.

وكان النائب العام قد أصدر منتصف الشهر الجاري قراراً بتشكيل لجنة تحقيق خاصة برئاسة المحامي العام الأول القاضي فوزي علي سيف سعيد، وعضوية عدد من قيادات النيابة العامة، مُنحت بموجبه كامل الصلاحيات القانونية، بما في ذلك استدعاء وضبط الأشخاص وجمع الأدلة، مع إلزامها برفع تقارير دورية بنتائج أعمالها.

وبحسب القرار، ستتولى اللجنة التحقيق في اتهامات وُصفت بالخطيرة، تشمل الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي، إضافة إلى تشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود القوات المسلحة.

كما تتضمن الاتهامات استغلال القضية الجنوبية والإضرار بها، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وتخريب منشآت ومواقع عسكرية، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وخرق القوانين النافذة، والمساس بسيادة واستقلال البلاد.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يرأسه عيدروس الزبيدي، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، في بيان صدر عقب اجتماع لهيئة رئاسة المجلس وقياداته العليا.

يُذكر أن حل المجلس جاء عقب أسبوع من التصعيد الميداني في محافظتي حضرموت والمهرة، امتد إلى مناطق قريبة من الحدود مع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، قبل أن تنتهي المواجهات بهزيمة قوات المجلس أمام القوات الحكومية، بدعم سعودي، وفرار رئيسه إلى خارج البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى