التحالف يكشف هروب عيدروس الزبيدي وتحركات عسكرية تهدد أمن عدن والضالع

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان مجهول بعد رفضه الحضور إلى السعودية للقاء قيادات التحالف ورئاسة المجلس الرئاسي.
وأوضح المالكي أن قيادة التحالف أبلغت الزبيدي بتاريخ 4 يناير بضرورة الحضور خلال 48 ساعة للوقوف على أسباب تصعيد قوات المجلس الانتقالي وهجومها على محافظتي حضرموت والمهرة. وفي حين أعلن المجلس في 5 يناير ترحيبه بمؤتمر جنوبي شامل برعاية السعودية، أبلغ الزبيدي رغبته في الحضور بتاريخ 6 يناير، لكنه لم يستقل الرحلة الجوية المتجهة إلى الرياض، بل تحرك نحو الضالع بقوات مدرعة ومسلحة من معسكري حديد والصولبان منتصف الليل.
وأشار المتحدث إلى أن الزبيدي قام بتوزيع أسلحة وذخائر على عناصر متواجدة في عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إثارة اضطرابات داخل المدينة، ما دفع قوات درع الوطن والتحالف بالتنسيق مع نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالرحمن المحرمي لاتخاذ إجراءات أمنية صارمة لمنع وقوع اشتباكات وحماية المدنيين.
وفي فجر 6 يناير، نفذت قوات التحالف بالتعاون مع الحكومة الشرعية وقوات درع الوطن ضربات استباقية ضد القوات التي تمركزت بالقرب من معسكر الزند في محافظة الضالع، لتعطيل تحركاتها وإحباط مخططات التصعيد.
وأكد التحالف التزامه بدعم الأمن في عدن والمناطق المحيطة، وحث السكان على الابتعاد عن المعسكرات والتجمعات العسكرية، مع الدعوة لتقديم أي معلومات عن تحركات مشبوهة للأجهزة الأمنية حفاظًا على سلامة المدنيين.




