بن مخاشن لـ “يمن مونيتور”: إعلان الزبيدي “الدستوري” محاولة للتغطية على الفشل العسكري في حضرموت
يمن مونيتور/ سيئون/ خاص:
وصف رئيس الدائرة الإعلامية في حلف قبائل حضرموت، صبري بن مخاشن، الإعلانات السياسية الأخيرة التي أطلقها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بأنها محاولة للهروب من واقع “الفشل العسكري” وتجاهل للدماء التي تُسفك في الميدان.
وأعرب بن مخاشن في تصريح خاص لـ “يمن مونيتور” عن استغرابه من إعلان الزبيدي لما سُمي بـ “الإعلان الدستوري” في وقت تشهد فيه المنطقة معارك عنيفة سقط فيها مئات القتلى والجرحى.
وأشار إلى أن هذه المواجهات تدور مع ما وصفها بـ “قوات ميليشيات المجلس الانتقالي” بمختلف تسمياتها، واصفاً إياها بالقوات “الغازية لحضرموت”.
وقال: “من المستغرب أن يعلن الزبيدي عن إعلان دستوري دون أن يذكر المعارك الدائرة، وهو ما يؤكد رغبته في التغطية على الفشل العسكري للمجلس الانتقالي الذي كان يتغطرس سابقاً”.
وتهاوت قوات المجلس الانتقالي أمام قوات درع الوطن وقوات حلف قبائل حضرموت منذ بدء عملية “استلام المعسكرات” من قوات المجلس الانتقالي في وادي حضرموت.
واعتبر بن مخاشن أن هذه التحركات السياسية ما هي إلا محاولة لتحقيق “نجاح سياسي” وهمي بعد أن خرجت الأمور عن سيطرة المجلس الانتقالي ميدانياً.
وأضاف أن الهدف من هذه الإعلانات هو محاولة رفع الروح المعنوية لقوات الانتقالي وشعبيته التي “انهارت تماماً”.
واتهم رئيس إعلامية حلف قبائل حضرموت الزبيدي بتنفيذ “أجندات خارجية” تهدف إلى نشر الفوضى واستمرارها في المنطقة.
وأكد بن مخاشن على أنه كان “الأجدر الحديث عن الحوارات قبل اندلاع المعارك، وليس بعدها”.
وشدد أن “شعب حضرموت، وأبناء الجنوب واليمن بشكل عام، سيتصدون لهذه المخططات، كل ما يفرض بقوة السلاح والترهيب مرفوض تماماً وغير مقبول”.
وكان عيدروس الزُبيدي قد أعلن عن مرحلة انتقالية من عامين يعقبه الاستفتاء على انفصال جنوب اليمن، وقال إنه في حال تعرض قواته إلى عملية عسكرية يصبح “الإعلان الدستوري” نافذاً.




