الانتقالي يتمسك بالسيطرة العسكرية على حضرموت والمهرة ويتجاهل التحذيرات الرسمية والدولية
يمن مونيتور / قسم الأخبار
أكد المجلس الانتقالي الجنوبي تمسّكه بالتمدد العسكري في حضرموت والمهرة، متجاهلًا التحذيرات الرسمية والدولية التي طالبت بوقف الإجراءات الأحادية، وعودة القوات الوافدة من خارج المحافظتين.
وأعلن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي، المضي بما قال مشروع إقامة “دولة الجنوب العربي”، وذلك خلال لقاء موسع ضم أعضاء هيئة رئاسة المجلس، ورؤساء هيئات الأمانة العامة، ورؤساء لجان الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين.
اللقاء الموسع جاء رداً على لقاء عقده رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية باليمن، حيث وصف الإجراءات التي ينفذها الانتقالي في حضرموت والمهرة بأنها “خرق صريح لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديد مباشر لوحدة القرار العسكري والأمني، وتقويض لسلطة الحكومة الشرعية”.
ويأتي موقف المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد اجراءات من الرئاسة والحكومة، بمغادرة عدن، وسحب قوات درع الوطن المدعومة سعودياً من كل معسكراتها في محافظات عدن ولحج إلى منطقة العبر القريبة من الحدود السعودية.
وتجاهل الزُبيدي تحذيرات، اطلقها العليمي بعدم منح أي غطاء سياسي للخطوات التي من شأنها تقويض الدولة، كما أكد الزبيدي استكمال السيطرة على المحافظات الشرقية، ومثمنًا “الدعم الكبير” من السعودية والإمارات الذي وصفه بأنه شراكة استراتيجية ما يعكس اصرار الانتقالي على المضي قدماً في اجراءاته.
وأبدى السفراء مواقفهم الداعمة للعليمي، والمجددة على التأكيد على وحدة اليمن واستقراره، لكنها لم تشير إلى ادانة واضحة لخطوات الانتقالي الأخيرة في حضرموت والمهرة.




