مصدر أمني: “قوات الانتقالي” باعت أسلحة المنطقة الأولى لعناصر القاعدة في حضرموت

يمن مونيتور/ سيئون/ خاص:
كشف مصدر أمني رفيع المستوى لـ”يمن مونيتور”، يوم الأحد، عن عملية تسريب وبيع لكميات من الأسلحة والذخائر المتوسطة والثقيلة لصالح عناصر تنظيم القاعدة في وادي حضرموت (شرقي اليمن).
وأكد المصدر أن عمليات البيع تمت عبر قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في أعقاب السيطرة العسكرية لتلك القوات على معسكرات المنطقة العسكرية الأولى الأسبوع الماضي.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ”يمن مونيتور” -مفضلاً عدم الكشف عن هويته لحساسية منصبه- أن اجتياح قوات المجلس الانتقالي لمناطق وادي حضرموت، أدت إلى نهب واسع لمخازن المنطقة العسكرية الأولى.
وأشار المصدر إلى أن عناصر الانتقالي قاموا بنهب المخازن وعرض محتوياتها للبيع بشكل علني في المنطقة، حيث قام عناصر من تنظيم القاعدة، الذي يحتفظ بخلايا نشطة في شعاب وأودية حضرموت، بشراء هذه الأسلحة.
وفيما يتعلق بنوعية العتاد المسرب، أكد المصدر أنه لا يقتصر على الأسلحة الخفيفة، بل شمل “أسلحة متنوعة متوسطة وثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر”، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل الفنية حول طرازات تلك الأسلحة، مما يثير مخاوف من تعاظم قدرات التنظيم المتشدد في المحافظة النفطية.
وكانت النخبة الحضرمية أصدرت بياناً رسمياً في وقت سابق، أقرت فيه ضمنياً بحدوث تجاوزات خطيرة. واعترفت القيادة في بيانها بأن عناصر من “النخبة الحضرمية” التابعة للمجلس الانتقالي -التي شاركت وإسندت عملية اجتياح الوادي- تورطت بالفعل في بيع الأسلحة والذخائر المنهوبة، في مؤشر على انفلات أمني رافق العملية العسكرية.




