تكريس “الانفصال”.. الانتقالي يدشن مرحلة “ما بعد وادي حضرموت” باجتماع رفيع في عدن حضره وزير الدفاع اليمني
يمن مونيتور/ عدن/ خاص:
عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم السبت، اجتماعاً رفيع المستوى في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة عيدروس الزُبيدي وحضور نائبه عبدالرحمن المحرمي، لتكريس النتائج الميدانية والعسكرية المترتبة على ما وصفته بـ”استكمال تطهير” وادي حضرموت ومحافظة المهرة بإعلان الانفصال.
وناقش الاجتماع الذي حضره وزير الدفاع في الحكومة اليمنية التطورات المتسارعة في المشهد اليمني، وتحديداً اجتياح القوات التابعة للمجلس الانتقالي لوادي حضرموت ومناطق في محافظة المهرة وبسط سيطرتها عليه.
وأشاد الاجتماع، بحسب الموقع الرسمي للمجلس، بما وصفه بـ”الانتصارات والمكتسبات”، مشدداً على أولوية “تطبيع الأوضاع” في المناطق الشرقية عقب التطورات الأخيرة.
واستعرضت القيادة التنفيذية للانتقالي المتطلبات السياسية والاقتصادية للمرحلة المقبلة، والترتيبات اللازمة لتعزيز الاستقرار في عموم محافظات الجنوب.
وأكد الزُبيدي على “خصوصية المرحلة” التي تتطلب تضافر جهود القيادات المدنية والعسكرية ورجال المال والأعمال، صراحةً نحو هدف الانفصال الذي وصفه “ببناء دولة الجنوب الفيدرالية الحديثة”، في إشارة واضحة للمضي قدماً في مشروع الانفصال.
وتزامن الاجتماع الرفيع في عدن مع بدء أنصار المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت اعتصاماً مفتوحاً، رافعين شعارات تطالب بفك الارتباط رسمياً، وتأييد الخطوات العسكرية الأخيرة التي غيرت موازين القوى في الوادي والصحراء، وهي المنطقة التي ظلت لسنوات طويلة مركز ثقل للقوات الحكومية الجمهورية الرافضة للانفصال.




