أخبار محلية

الانتقالي يُفشل اتفاق التهدئة الذي رعته السعودية ويسيطر على بترومسيلة

يمن مونيتور / قسم الأخبار

سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الخميس، على مواقع حماية الشركات النفطية في هضبة حضرموت( شرق اليمن)، بعد مواجهات محدودة مع قوات حلف القبائل، وعقب يوم من اعلان توقيع اتفاق تهدئة بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت برعاية سعودية.

وأفادت مصادر قبلية أن أن قوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت، تعرضت لهجوم واسع من قوات الانتقالي اثناء ماكانت تنفذ عملية انسحاب من الشركات النفطية وفق اتفاق التهدئة الذي تم التوقيع عليه أمس، وبحضور وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة رئيس اللجنة اللواء محمد القحطاني.

وأوضحت المصادر أن قوات الانتقالي هاجمت بمختلف الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة، ما اسفر عن انسحاب قوات الحلف، وسيطرة الانتقالي على منشآت النفط في بترومسيلة.

ووصف إعلام الانتقالي، ماحدث أنه إعادة انتشار قوات عسكرية في محيط الشركات النفطية وبسطت سيطرتها على جميع النقاط والمواقع، مبررة الهجوم بـ”خلافات داخلية” بين قيادات قوات حماية حضرموت التابعة للحلف حول تنفيذ الاتفاق.

وفي المقابل، قدّم المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية الذي يديره قيادي معروف في الانتقالي روايةً اتهم فيها قوات الشيخ عمرو بن حبريش بمهاجمة مواقع “النخبة” في محيط الشركات النفطية، الأمر الذي قال إنه دفع قوات الانتقالي لصد الهجوم.

وكانت قوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش قد بدأت انتشارها في المنشآت النفطية في 29 نوفمبر تشرين الثاني الماضي، رداً على هجوم قوات الدعم الأمني التابع للانتقالي على موالين وجرحى ثلاثة منهم في غيل بن يمنين، شمال المكلا.

وشهدت أمس مدن وادي حضرموت سيطرت تامة لقوات الانتقالي بعد معارك محدودة تبعها انسحاب لقوات المنطقة العسكرية الأولى، فيما وصف مراقبون ماحدث  بتسليم وادي حضرموت للانتقالي بتواطئ من قيادة المجلس الرئاسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى