وادي حضرموت في قبضة الانتقالي ..انتهاكات واسعة واعتقالات بالجملة واستباحة ونهب للمنازل

يمن مونيتور / حضرموت /خاص
ارتكبت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، انتهاكات واسعة، خلال سيطرتها اليوم الأربعاء، على مدن وادي حضرموت(شرق اليمن)، وسط حالة خوف شديد بين السكان.
وقالت مصادر محلية إن عشرات المنازل تعرّضت للاقتحام والنهب من قبل مسلحين تابعين للانتقالي، في وقت شوهدت فيه حملة اعتقالات تطال مدنيين في مدينة سيئون كبرى مدن الوادي، كما تم اقتحام منازل عسكريين لجأوا إلى منازلهم بعد تلقيهم أوامر بعدم المقاومة.
وذكر الصحفي اليمني فارس الحميري في منشور له أن قوة تابعة للانتقالي داهمت منازل عدد من الضباط ممن ينتمون إلى المحافظات الشمالية، وتم احتجاز بعضهم، كما سجلت حالات نهب لعدد من المحال التجارية، وسيارات خاصة بموظفين حكوميين في عدد من المرافق التي تمت السيطرة عليها.
ووفق مصادر حقوقية، ما تزال المعلومات الأولية تتوافد بشكل متسارع، وسط مخاوف كبيرة يعيشها الأهالي نتيجة الانتهاكات المستمرة منذ دخول قوات الانتقالي لوادي حضرموت.
وأضافت مصادر محلية أن مئات الجنود في المنطقة العسكرية الأولى يواجهون مصيراً مجهولاً، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً منهم جرى اعتقالهم داخل صالات مطار سيئون، بينهم قادة عسكريون من أبناء حضرموت وآخرون اعتُقلوا من مقرات ألوية توقفت عن القتال.
وبحسب المصادر، فقد اقتحمت قوات الانتقالي منازل عدد من القادة ونهبتها بالكامل، فيما جرى اعتقال قائد اللواء 101 شرطة جوية المنتمي لحضرموت. كما فرّ عشرات الجنود خارج المدن ومصيرهم مجهول.
وأفادت مصادر محلية أن المواجهات التي شهدتها قيادة المنطقة العسرية الأولى أسفرت عن مقتل 20 جندي، وعشرات الجرحى جلهم من منتسبي اللواء 135 ولايزال مصير مجهول للجثث والجرحى.
وتداول نشطاء تسجيلات مصوّرة تُظهر جرحى من الجنود مرميين دون اسعاف، أحدهم يصرخ “أما واسعفتموني أو أجهزتم علي” بينما جنود الانتقالي لايبالون.
وشكل السقوط المفاجأ للوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى، والمؤسسات الحكومية حالة من الفوضى فقد تعرض الكثير من الجنود لممارسات مهينة، ومصير غامض لمئات الأسرى رغم أعلان المجلس الانتقالي الافراج عنهم في بيان له الا أن ذلك لم يكن سوى للاستهلاك الاعلامي بحسب مراقبين.




