قرار رئاسي بتعيين سالم الخنبشي محافظًا لحضرموت وسط تصاعد التوترات

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس، القرار الجمهوري رقم (45) لسنة 2025، القاضي بتعيين سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت، خلفًا للمحافظ مبخوت بن ماضي الذي غادر في وقت سابق اليوم إلى دولة الإمارات.
وجاء القرار- الصادر استنادًا إلى الدستور والقوانين النافذة ومرجعيات المرحلة الانتقالية وبعد موافقة مجلس القيادة الرئاسي- ليكلف الخنبشي بإدارة المحافظة، ونصّت مادته الثانية على العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.
ويُعد الخنبشي أحد أبرز الشخصيات الإدارية في حضرموت؛ إذ شغل في فترات سابقة منصب محافظ حضرموت، كما كان نائبًا لرئيس الوزراء، ووقّع باسم الحكومة اليمنية على اتفاق الرياض مع المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يمنحه خبرة سياسية وإدارية واسعة في التعامل مع التوازنات المحلية.
ويصدر هذا التعيين في ظل توتّر متصاعد تشهده حضرموت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تحركات عسكرية لقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وانتشارها في بعض مناطق الهضبة، مقابل مواقف غاضبة من قوى قبلية وسياسية من بينها مؤتمر حضرموت الجامع والسلطة المحلية، عقب تصريحات منسوبة لقائد قوات الدعم الأمني أبو علي الحضرمي وُصفت بأنها “مسيئة ومحرِّضة وتمس رموز المحافظة”.
ويعيش الشارع الحضرمي حالة من القلق والترقب مع تداخل التطورات العسكرية مع مواقف القوى القبلية والسياسية، في وقت تؤكد فيه السلطة المحلية تمسّكها بشرعية الدولة ورفضها لأي تصعيد، مقابل استمرار الحشد والانتشار العسكري لقوات تابعة للانتقالي في بعض المناطق.
ومع استمرار التوتر، تتعالى التحذيرات من مخاطر انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة ما لم تتحرك قيادة الدولة بشكل عاجل لاحتواء الأزمة وتنفيذ التزاماتها تجاه حضرموت، بما يحول دون تفاقم الوضع في واحدة من أهم المحافظات الاستراتيجية في البلاد.
- ناطق “حضرموت الجامع”; لـ”يمن مونيتور” كل الخيارات مفتوحة والقبائل ترفض بقاء أي قوات من خارج المحافظة
- قيادي في حلف حضرموت لـ “يمن مونيتور”: حشود القبائل تصل الهضبة لتدارس تهديدات “الدعم الأمني” والرد عليها
- تصاعد التوترات في حضرموت وسط تحشيدات عسكرية ومواقف قبلية ورسمية رافضة تصعيد الانتقالي
- تحرك إماراتي لحسم النفوذ في حضرموت… قوات “الدعم الأمني” في معركة السيطرة على حقول النفط



