“الأرصاد اليمني” يعلن انتهاء تأثيرات الرماد البركاني ويحذّر من ترسّباته
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلن المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر في اليمن، اليوم، انتهاء تأثيرات الرماد البركاني الذي شهدته عدة مناطق يمنية خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن الأجواء أصبحت خالية من أي نشاط مرتبط بالسحابة القادمة من إثيوبيا.
ورغم تلاشي التأثيرات الجوية، دعا المركز المواطنين في المناطق التي شهدت ترسّباً للرماد على الأسطح المكشوفة وخزانات المياه والمزارع إلى توخي الحيطة والالتزام بإجراءات النظافة، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.
وكانت سحب خفيفة من الرماد البركاني قد وصلت صباح الأحد 23 نوفمبر إلى مناطق مطلة على البحر الأحمر، بعد أن قطعت مئات الكيلومترات قادمة من بركان “هايلي غوبي” شمال شرقي إثيوبيا، ضمن سلسلة جبال إرتا ألي في إقليم العفر، أحد أكثر مناطق العالم حرارة وقسوة، وفق بيانات البرنامج العالمي للبراكين Smithsonian GVP ومرصد Volcano Discovery.
وعلى الجانب اليمني، سُجلت الآثار الأولى في المخا والخوخة وحيس والجراحي وزبيد، حيث ظهرت طبقة رمادية خفيفة في الأفق، مصحوبة برائحة كبريتية وترسّبات سوداء أشبه بـ”السخام” على أسطح المركبات وبعض المباني.
ووفقاً لمركز تولوز الاستشاري للرماد البركاني VAAC Toulouse، لعبت الرياح العلوية الجنوبية الغربية دوراً رئيسياً في دفع السحابة باتجاه السواحل اليمنية ثم جزء من المرتفعات الغربية. وتشير تقديرات Smithsonian GVP إلى أن عمود الرماد ارتفع بين 10 و15 كيلومتراً محمّلاً بكميات مرتفعة من غاز ثاني أكسيد الكبريت، ما ساعد على انتشاره لمسافات واسعة.
وتُحذّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS من أن الرماد البركاني الدقيق يحتوي على جسيمات حادة قد تسبّب تهيجاً في الجهاز التنفسي وتؤثر على الحيوانات وتضر بالمحاصيل الزراعية خاصة عند تفاعلها مع الرطوبة.




