صراع دموي بين أفراد قبيلة واحدة في شبوة على خبايا تهريب المهاجرين الأفارقة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعادت أحداث العنف التي شهدتها محافظة شبوة مساء الأربعاء تسليط الضوء على الملف الشائك لتهريب البشر عبر الحدود اليمنية، في مشهد جديد يعكس تفاقم الأزمات الأمنية بالمنطقة.
واندلعت مواجهات مسلحة شرسة بين أطراف تنتمي لقبيلة آل عبدالله بن دحة، حيث تبادل أفراد من عائلتي “آل يسلم بن دحة” و”آل عبدالله بن دحة” إطلاق النار في منطقة العرم بمديرية حبان.
وكشفت مصادر محلية أن جذور الصراع تعود لخلافات حول تقاسم عوائد عمليات التهريب غير المشروع، حيث كانت إحدى السيارات المحملة بمهاجرين أفارقة قادمة من جهة العرم باتجاه عتق محور النزاع.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 3 أشخاص على الأقل بينهم رجل يدعى “بن العبد” من آل يسلم بن دحة، فيما تم نقل أحد الجرحى إلى مستشفى بالمكلا لتلقي العلاج.
وتكشف الواقعة عن تنامي ظاهرة الصراعات الداخلية بين مكونات القبيلة الواحدة حول السيطرة على طرق التهريب، في مؤشر على تحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة للجريمة المنظمة.
ويأتي هذا الحادث كثاني مواجهة مسلحة من نوعها خلال شهر واحد في مناطق نفوذ القبيلة، ما يؤشر لتصاعد حدة التوترات المرتبطة بملف تهريب المهاجرين.




