مسؤول بالإصلاح اليمني: علاقات الحزب مع دول الخليج انفتاح مسؤول ملتزم بالدستور والقانون
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
أكد الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح، شيخان الدبعي، وجود مبادرة تقدم بها رئيس الحزب، محمد اليدومي، تدعو القوى السياسية في اليمن لتبني ميثاق شرف سياسي يضمن إدارة البلاد “بعد إسقاط الحوثيين” على أساس الشراكة والتوافق.
وفي حوار مع “الجزيرة نت”، أكد الدبعي أن المبادرة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للأزمات اليمنية، مثل الانفراد بالسلطة، وضمان موقف موحد يمنع العودة إلى الصراعات. وأشار إلى أنه حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن مدى قبول الأطراف، بما فيها أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بهذه المبادرة.
وفيما يخص علاقات الإصلاح بدول الخليج، أوضح الدبعي أن الحزب يضعها في إطار الانفتاح المسؤول والملتزم بالدستور والقانون، باعتبارها بعدًا استراتيجيًا يخدم المصالح العليا لليمن.
وأشار إلى أن الحزب يرى ضرورة التعاون مع الأشقاء في الخليج وفق أرضية مشتركة تتمثل في دعم الحكومة الشرعية، واستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وشدد الدبعي على أن السلام يظل الثابت الأهم في النهج السياسي لحزب الإصلاح، وأن العودة إلى العملية السياسية هي الحل الذي يدعمه الحزب، مؤكدًا على ضرورة أن تقوم أي تسوية على أساس عادل يضمن استعادة الدولة واحترام سيادتها ووحدتها.
كما رحّب الحزب بالجهود التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، وأبدى تعامله الإيجابي مع خارطة الطريق المقدمة، شريطة أن تحقق شراكة وطنية حقيقية ولا تكرّس واقع القوة أو الإقصاء.
فيما يتعلق بمشاريع انفصال جنوب اليمن التي يتبناها المجلس الانتقالي الجنوبي، أكد الدبعي أن موقف الحزب هو الانحياز الدائم للإنسان اليمني، والسعي لضمان حقوقه في إطار الدولة الوطنية.
وأضاف أن الخبرة التاريخية تؤكد أن اليمنيين يصبحون عرضة للانتهاكات السياسية والمعيشية في ظل أي انقسام، مما يجعل وحدة اليمن خيارًا لا رجعة فيه بالنسبة للحزب.
وأكد الدبعي أن الإصلاح على تواصل دائم مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، بما يعكس التزامه بخيار الحلول السلمية والدبلوماسية، واستعداده للمساهمة في أي تسوية سياسية عادلة ومستدامة.
وعن مستقبل الحزب، أكد الدبعي أن الإصلاح لا يتصور موقعه في المشهد السياسي إلا ضمن ما يخدم البلاد، مشيرًا إلى أن الحزب يسعى إلى تمكين الشباب ودمجهم في هياكله القيادية، لضمان استمرارية الحزب وقدرته على مواجهة تحديات المستقبل.



