أخبار محلية

فرنسا تحمل الحوثيين مسؤولية كبيرة عن معاناة المدنيين

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

حمّلت فرنسا جماعة الحوثي مسؤولية مباشرة عن معاناة المدنيين في اليمن، مؤكدة أن ممارساتها الأخيرة من اعتقال لموظفي الأمم المتحدة وهجمات على خطوط الملاحة الدولية تعيق جهود الإغاثة وتزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة، جاي دارماذيكاري، أمام مجلس الأمن يوم الإثنين، وتابعها “يمن مونيتور”.

وأدان المسؤول الفرنسي بشدة اعتقال الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة في صنعاء والحديدة في 31 أغسطس/آب 2025، ووصف هذه الاعتقالات بأنها انتهاك للقانون الدولي وتحدٍ مباشر لعمل المنظمات الإنسانية.

وفي الجلسة حذّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، من أن لا يُسمح للجوع الجماعي بأن يحدد مستقبل اليمن.

وطالب المسؤول الفرنسي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم العاملون في المنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، مؤكداً أن الحوثيين يتحملون عبء المسؤولية عن معاناة الملايين من اليمنيين الذين يواجهون الجوع ونقص المساعدات.

كما انتقد دارماذيكاري بشدة استمرار هجمات الحوثيين على إسرائيل وحركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، واصفاً إياها بأنها تهديد غير مقبول للأمن الإقليمي والدولي.

ودعا مجلس الأمن إلى التوحد في إدانة هذه الهجمات بشكل صريح وواضح، مؤكداً أن فرنسا ستواصل حماية حرية الملاحة في المنطقة بالتعاون مع شركائها.

وجدد المسؤول الفرنسي التأكيد على أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن، ودعا جميع الأطراف إلى استئناف العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة. كما شدد على ضرورة إشراك المرأة والشباب في هذه المفاوضات لضمان بناء مستقبل مستقر ومستدام لليمن.

وحذر فليتشر من تفاقم الأزمة الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة، مما يهدد بمزيد من الكوارث الإنسانية. مشيراً إلى أن اليمن أصبح ثالث أكثر بلد يعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم، حيث يُتوقع أن ينضم مليون شخص إضافي إلى قائمة من يعانون من الجوع الشديد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 17 مليون يمني قبل فبراير المقبل.

وقال إن 70% من الأسر اليمنية لا تمتلك ما يكفي من الطعام لتلبية احتياجاتها اليومية، وهو أعلى معدل تم تسجيله على الإطلاق. وأن نصف السكان يعانون من حرمان غذائي حاد، بزيادة من 36% قبل عام واحد فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى